افتتاح “السوق الصيني” بالرياض يدعم استقرار الأسعار وتطوير السياحة الشرائية
جعفري: إقامة المشاريع التجارية بالسعودية تؤثــر إيجابـــا علـى المستهلـك البحرينــي
يعتبر افتتاح مشروع السوق الصيني بالعاصمة السعودية الرياض، أحد أهم وأبرز المشاريع التجارية التي تجذب عددا كبيرا من السياح والزوار، في ظل المنافسة الإيجابية التي تنعكس على المستهلك الخليجي من خلال وجود عدة أسواق للبيع بالجملة والتجزئة للسلع المتعددة، مثل أدوات البناء والكهرباء والأثاث وقطع غيار السيارات والملابس والإلكترونيات والمواد الغذائية وغيرها الكثير.
وأثبتت الأسواق الصينية الموجودة في منطقة الخليج العربي مثل البحرين أو إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، نجاحها في استقطاب المستهلك الذي يبحث عن الجودة والأسعار التنافسية، خصوصا لمن يريد شراء أدوات البناء أو التأثيث المنزلي، أو السلع الإلكترونية مثل أجهزة التلفاز والثلاجات والعديد من السلع المنزلية.
وأكد خبير الإنتاجية أكبر جعفري أن وجود أسواق صينية ومشاريع تجارية استثمارية كبرى في عدة دول خليجية، له مردود إيجابي في المحافظة على استقرار الأسعار للسلع، وتوفير خيارات متعددة للمستهلك الخليجي والمقيم في الدول الخليجية، إضافة إلى الحفاظ على حركة التنوع في خدمات بيع مختلف أنواع السلع، وتطوير مساحة السياحة الشرائية أو الاقتصادية بين دول المنطقة.
نتائج إيجابية
وقال جعفري إن افتتاح المشاريع التجارية المقبلة في المملكة العربية السعودية مثل السوق الصيني أو مجمع “الأفنيوز” له نتائج إيجابية كبيرة على الشعبين الشقيقين “البحريني والسعودي”، وبقية الأشقاء من دول مجلس التعاون، فهناك علاقة أزلية بين هذه الشعوب تجمعها وشائج القرابة والمصاهرة، لافتا في الوقت ذاته إلى ضرورة عمل آلية مبرمجة؛ للاستفادة من الفعاليات والأنشطة التجارية السعودية، وذلك من خلال إنشاء جهاز خاص معني بالتعامل مع المشاريع، شبيه بالجهاز المستقل الذي تم إنشاؤه قبل نحو 35 سنة مع بدايات إنشاء جسر الملك فهد؛ لتسهيل تنقل حركة المال والأعمال التجارية بين الجانبين البحريني والسعودي؛ حتى يكون للبحرينيين تواجد على خارطة المشاريع والأنشطة التجارية في الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية.
ودعا إلى أهمية عمل دراسات جدوى من خلال التخطيط الإستراتيجي ورفع حجم الوعي الاستهلاكي بشأن الاستفادة من الحد الأقصى للمشاريع التجارية، مؤكدا في الوقت ذاته وجود إمكانات بحرينية للاندماج مع المشاريع المتعددة في ظل التقدم والنماء الذي تشهده دول المنطقة الخليجية.
واعتبر أن القفزات النوعية التي تم تحقيقها على أرض الواقع في المملكة العربية السعودية مثل مشاريع افتتاح الأسواق الكبرى والمجمعات التجارية، إضافة إلى مشاريع “العلا” و ”نيوم” شكلت تطورا ملحوظا له انعكاسات إيجابية على الشارع التجاري لدول مجلس التعاون، وكذلك على الصعيد الاقتصادي والسياحي والثقافي.
