كبير مستشاري الرئيس الأميركي للطاقة والاستثمار: أمن الطاقة يعتبر ركائز الأمن الإقليمي والدولي
أعرب نائب مساعد وكبير مستشاري الرئيس لشؤون الطاقة والاستثمار في الولايات المتحدة الأميركية إموس هوكستين عن سعادته لإدماج الموضوع المتعلق بأمن الطاقة في هذا المنتدى.
وقال بأن "أمن الطاقة لطالما اعتبر احد ركائز الأمن القومي والأمن الدولي، وهذا صحيح هنا في الشرق الأوسط وهذا صحيح أيضا في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم، وهذا صحيح أيضا لاسيما في فترة نمر بها بنزاعين عسكريين يرتبطان بشكل مباشر أو غير مباشر بسوق الطاقة، أولا لدينا الغاز الروسي لأوكرانيا ومن جهتا أخرى لدينا أيضا الحرب الحالية التي نجم عنها الهجمات الإرهابية في 7 أكتوبر والحرب التي تلت في غزة وأدت الى الكثير من الضحايا المدنيين من الجانبين والتي أثرت على طريقة تفكيرنا في التعاون في حقل الطاقة في إطار نزاعا يمكن أن يتوسع ليطال منطقة مهمه للغاية في مجال الأمن الاقتصادي".
وذكر أنه علينا أن نستثمر في الطاقة النظيفة والمتجددة وفي سلاسل الإمدادات، بالإضافة الى وجود مسألة يجب أن لا نفوتها لان ذلك سيؤثر على الأمن الدولي وهي مسألة العدالة في مجال الطاقة، حيث رأينا كمية الدولارات التي تم استثمارها على تحول الطاقة خارج منطقة الميدان الاقتصادي.
وأشار الى أنه خلال السنوات الماضية شهدنا في هذه المنطقة أهمية الترابط بالنسبة لمنتدى الغاز في الشرق المتوسط، حيث طلبنا بتغير اسمه من منتدى الغاز الى منتدى الطاقة، إذا رأينا كيف يمكننا أن نستخدم التكامل المادي من خلال أنابيب الغاز والشبكات الكهربائية ليس فقط من اجل ضمان التقدم والازدهار، ولكن أيضا للترابط السياسي.
وأردف "اعتقد أن هناك فرصة كبيرة عندما نرى ما الذي يجري في الشرق المتوسط مصر واليونان وإسرائيل وأيضا أنابيب النفط التي تربطنا بالأردن، هذا هو المستقبل إذا كنا نريد أن ننتج طاقة نظيفة في الشرق الأوسط والخليج لربما هذا هو المكان الذي يمكن القيام بذلك وهذا يرتبط عبر الأردن ومصر وأوروبا، إذ أن هذا الترابط سوف يأتي ليس فقط بالازدهار ولكن أيضا بالترابط الدبلوماسي والعسكري الذي سيدعم هذه المنطقة ويربطها بالعالم".
