مقاتلات اسرائيلية تخرق قواعد الاشتباك
التوتر والاستنفار سيدا الموقف في الجنوب اللبناني
بدى لبنان مساء الاحد في اعلى درجات التوتر والاستنفار تحسباً لزجه في الصراع، على رغم الضغوط الدولية والداخلية الممارسَة من اكثر من طرف لابقائه في منأى عن الصراع.
واصاف مراسلنا في اليوم الثاني والعشرين على انطلاق المواجهات العسكرية في الجنوب اللبناني ، خرقت القوات الإسرائيلية، قواعد الإشتباك بطائرة مسيّرة استهدفت بثلاثة صواريخ موقعاً في جبل صافي، شمال نهر الليطاني وذلك يكون خرق للقرار الدولي 1701، وبعمق حوالى 20 كلم خط نار عن الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة ، بعدما انحصرت المواجهات سابقا ضمن نطاق 5 كلم، وهي المرة الثانية منذ بدء المواجهات يلجأ فيها الجيش الاسرائيلي إلى استهداف مناطق بهذا العمق، بعدما استهدف سابقا جبل الريحان قضاء منطقة جزين.
وفيما واصلت المسيّرات الإسرائيلية تحليقها، أطلق حزب الله صاروخ أرض جو باتجاه إحدى المسيرات لكنه لم ينجح بإصابتها وإسقاطها فتم اسقاطه بصاروخ أطلق من القبة الحديدية الاسرائيلية في الجليل الاعلى.وبعد الظهر اليوم الاحد تعرضت أطراف منطقة الناقورة الحدودية للقصف، وأطلق الجيش الاسرائيلي أكثر من 20 قذيفة حارقة على خراج اللبونة في الناقورة. وسقطت قذيفة 155 ملم اسرائيلية في باحة منزل في بلدة الناقورة من دون أن تنفجر. كذلك تعرضت أطراف بلدة علما الشعب في القطاع الغربي الى قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الفوسفورية ما تسبب باندلاع حرائق. وتم استهداف فرق الإطفاء في الدفاع المدني في علما الشعب من قبل الجيش الاسرائيلي بـ 7 قذائف مباشرة ما اضطرهم للانسحاب. كما نفذت مسيرة اسرائيلية ٣ غارات استهدفت تلة الاميركان ومنطقة مفتوحة في جبل صافي في منطقة اقليم التفاح. وسجل تحليق كثيف للطيران التجسسي فوق عدة مناطق جنوبية منذ صباح يوم الاحد وعلى علو متوسط.
كما اعلن الناطق الرسمي بإسم "اليونيفيل" في لبنان أندريا تيننتي في تصريح، أن "قذيفتي هاون سقطتا عند قاعدة عسكرية تابعة الى قوات حفظ السلام الاممية العاملة في جنوب لبنان " اليونيفيل" بالقرب من بلدة حولا، مما أدى إلى إصابة أحد جنود الذي تم إجلاؤه على الفور لتلقي العلاج".