مارتن سكورسيزي يعشق الكاوبوي
يؤكد المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي على أهمية السينما في انفتاحه على العالم قائلا “لقد جئت من زمن، في أميركا خلال خمسينات القرن العشرين، حين لم يكن بوسعنا أن نقول أشياء معينة”، إلى أن جاء جيل جديد من صانعي الأفلام “أخذوا بعض الأمور على عاتقهم” وتطرقوا إلى “موضوعات لم نكن نتحدث عنها لعامة الناس”.
وأضاف “لقد ولدت في عائلة مهاجرة (من أصل إيطالي) من دون أي كتب في المنزل. لذلك، وجدت معلوماتي الأولى في الشارع، ثم في دور السينما، وقادتني الأفلام إلى الموسيقى والكتب”.
يقول سكورسيزي إنه كان يحلم منذ فترة طويلة بإنجاز عمل سينمائي من نوع الويسترن، وهو أسلوب من الأفلام وصل إلى ذروته “في القرن العشرين ولم يعد موجودا اليوم”.
ويتابع المخرج قائلا “لقد أحببت أفلام الويسترن، فهي تعكس هويتنا في ذلك الوقت وجزءا من هذه الهوية اليوم في بعض النواحي”.
وقال مارتن سكورسيزي مازحا “أحب رموز أفلام الويسترن وأسلوبها. كنت أتحمس جدا عندما كنت أرى الخيول. لكنني كنت خائفا من الاقتراب منها”.
