سقوط نحو 1000 قتيل.. وصواريخ المقاومة تدخل الإسرائيليين بحالة رعب وهلع
“طوفان الأقصى”.. هجمات متواصلة واتصالات لوقف التصعيد
لليوم الثالث على التوالي، واصلت الفصائل الفلسطينية إطلاق صواريخ داخل العمق الإسرائيلي، حيث أظهرت لقطات سقوط صواريخ في القدس وتل أبيب، بينما قال شهود عيان إن صاروخا أصاب محيط مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، لكن المتحدث باسم المطارات الإسرائيلية نفى سقوط صواريخ على المطار.
وسمعت صفارات الإنذار في تل أبيب جراء رشقات الصواريخ الفلسطينية، وبحسب صحيفة “هآرتس” أصيب 10 أشخاص في القدس بعد هجوم صاروخي، اثنان منهم بحالة حرجة.
وهرع آلاف الإسرائيليين إلى مطار بن غوريون في تل أبيب وهم في حالة رعب وهلع؛ إثر سقوط صواريخ أطلقتها المقاومة الفلسطينية على مناطق قريبة من المطار، مطالبين بحجز مقاعد لهم ومن بينهم رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق ووزير الدفاع ايهود باراك الذي ظهرت له صور يقف مع مساعديه استعدادا للمغادرة.
ووفق ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد تضمن المقطع مشاهد هلع وارتباك بين صفوف المسافرين، حيث تدافع العشرات في اتجاه المداخل والمخارج، في ظل دعوات بالتوجه للغرف المحصنة المخصصة لمثل هذه الحالات.
وتوقفت حركة الطيران بشكل كامل عقب سقوط القذائف الصاروخية في محيط المطار فيما أعلنت عشرات الشركات العالمية إلغاء رحلاتها الجوية إلى تل أبيب. وأعلنت “كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة حماس أنها أطلقت رشقات صاروخية على وسديروت وعسقلان في جنوب إسرائيل، ردا على قصف المباني السكنية في قطاع غزة. وبينما أكد الجيش الإسرائيلي أن عدد الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس تجاوز 100 أسير، قالت “يديعوت أحرونوت” إن العدد قد يصل إلى 150. أكد المتحدث باسم حماس حازم قاسم، أن الوضع الميداني لا يسمح بالحديث عن مفاوضات تبادل الأسرى الآن.
وأوضح أن إسرائيل تتحمل مسؤولية مقتل أسراها، في إشارة إلى مقتل أربعة أسرى بوقت سابق أمس في غارات إسرائيلية على قطاع غزة.
وكشفت مصادر صحفية إسرائيلية إن عدد القتلى الإسرائيليين جراء العملية العسكرية التي نفذتها حماس مؤخرا قد يرتفع إلى 1000، فيما ارتفع عدد الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة إلى 576 شهيدًا، وأصيب نحو 2900 آخرون.
يأتي هذا رغم أن وزارة الصحة الإسرائيلية قالت في بيانات محدثة، فجر الإثنين، إن عدد القتلى بفعل هجمات حماس وصل إلى 900 قتيل، فيما بلغ عدد المصابين 2382، منهم 345 بحالة خطيرة، و22 بحالة حرجة.
وقال مسؤول العلاقات الدولية في حركة “حماس” أسامة حمدان، أمس، إن وسطاء دوليين يجرون اتصالات مع الحركة؛ لوقف التصعيد في غزة، موضحاً أن الأولوية لدى الحركة حالياً هي “وقف الحرب على قطاع غزة، وبعدها تأتي بقية الملفات، ومن بينها تبادل الأسرى”.
وقال مصدران أمنيان مصريان أمس إن مصر تجري اتصالات مكثفة مع إسرائيل وحركة حماس؛ لمحاولة منع المزيد من التصعيد في القتال بينهما وضمان حماية الأسرى الإسرائيليين. وفق ما نقلت رويترز.
