+A
A-

لماذا أزال إيلون ماسك ميزة "البلوك" في "X"

أعلن إيلون ماسك مؤخراً أن ميزة البلوك أو "الحظر" على منصته "X" لن تكون متاحة للمستخدمين قريباً، وهي الأحدث في قائمة التحركات التي قام بها الملياردير منذ توليه منصة التواصل الاجتماعي المعروفة سابقاً باسم "تويتر". 

وقال أغنى رجل في العالم: "سيتم حذف الحظر باستثناء الرسائل المباشرة، وهي الطريقة التي يمكن للمستخدمين من خلالها إرسال رسائل خاصة إلى بعضهم البعض، على غرار المنصات الأخرى“. 


يشتهر إيلون ماسك بالرسائل المشفرة، وغالباً ما يكون ذلك مع القليل من التفسير أو بدونه، ولكن نظراً لتصميمه على تغيير "X" والبقاء عملياً على الرغم من تسليم زمام الأمور إلى رئيس تنفيذي جديد، فمن المتوقع أن تكون هناك تطورات بشأن هذا قريباً. 


ويؤكد أنه ليس من محبي الحظر، وقد أعلن ذلك في الأشهر الماضية، هذه ليست المرة الأولى التي يفكر فيها ماسك في إزالة الحجب، في يونيو قال إنه يجب استخدام الـ "Mute" أو "الكتم" بدلاً من الحجب، خصوصاً أن الحجب لا معنى له ولم يخض في التفاصيل، وقال إن المستخدمين "سيظلون قادرين على كتم الحسابات ومنع المستخدمين" من المراسلة المباشرة. 


ومع ذلك، هناك فرق بين كتم الحسابات وحظرها، حيث يؤدي كتم الصوت إلى إزالة مشاركات الحساب الذي تم كتم صوته من خلاصة الشخص، مع عدم إلغاء متابعتها. أيضاً لا يمنع كتم الصوت الحساب من التفاعل أو عرض أو مشاركة مشاركات المشارك، في حين أن الحظر يمنع كل ذلك. 


يعد زر الحظر مكوناً مهماً في التطبيقات، وعلى الأخص في البريد الإلكتروني والسوشال ميديا، ويساعد المستخدمين على إزالة المشاركات والمتابعين غير المرغوب فيهم، بما في ذلك الرسائل غير المرغوب فيها والمتصيدون والمستخدمون الذين يضايقون والمحتويات الأخرى التي يعتبرونها غير لائقة أو مسيئة. 


ومع ذلك، في عصر زاد فيه المستخدمون والمجتمع من الحساسيات، فإن إزالة ميزة الحظر ستكون بمثابة حركة قوية وسط التطبيقات، كما تم استخدام الحظر لإزالة الإعلانات أو المروجين غير المرغوب فيهم، أو مجرد مقاطعة العلامات التجارية لإظهار التضامن من المستخدمين.