نجحت مملكة البحرين كعادتها في تحقيق إنجاز مشرف في مجال حقوق الإنسان ليستمر الطموح الوطني في مضاعفة نجاحات الدولة المختلفة، والتي تشكل نهجاً ومساراً ثابتاً في صيانة وحفظ حقوق الإنسان، والتزاماً بكل المواثيق والقوانين والمبادئ الدولية المتعلقة بهذا الملف الحقوقي المهم، من أجل تعزيز وحماية الحريات الأساسية الخاصة بالأفراد واتخاذ الإجراءات الإيجابية بحقوق الإنسان الأساسية.
وهنا يجب أن نقف جميعاً وقفة تأمل لهذا الإنجاز الوطني الذي تشهده مملكتنا الغالية في هذا المجال، في ظل المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والمتابعة الحثيثة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، لنربط هذا النجاح الوطني المهم بكل ما تحققه مملكة البحرين من إنجازات على كل الأصعدة خلال المشروع الإصلاحي.
إن ما وصلت إليه البحرين وبإشادة دولية في مجال حقوق الإنسان لهو أمر يدعو إلى الاعتزاز والفخر والتقدير، ويعد نجاحاً مميزاً يحتاج البناء عليه في كل ما يتعلق بهذا الشأن الحقوقي كي تحافظ المملكة على جعل كل حقوق الإنسان مصانة بالمطلق، وأن تعمل على تحقيق المزيد من الإنجازات على الأصعدة كافة.
هذا الإنجاز والنجاح الوطني المتميز الذي تحقق بجهود واهتمام كبير من قبل القطاعات المختلفة المختصة بهذا الملف المهم، يُعد نجاحاً وطنياً بحرينياً خالصاً عملت على إتمامه منظومة وطنية مخلصة، من أجل أن يصبح هذا الإنجاز في مجال حقوق الإنسان نموذجاً متميزاً.
* كاتب بحريني