شخصيات: المثلية آفة خطرة يجب مواجهتها والتصدي لها
- المعرفي: الشذوذ الجنسي هو الغزو الفكري الجديد لمجتمعاتنا
- الرفاعي: الاستمرار ببث هذا الأفكار دون رادع سيؤدي الى تقبلها
- السعيدي: مسئولية تاريخية تنتظر رجال المنابر واهل الدعوة والإرشاد
أكدت شخصيات وطنية لـ"البلاد" بأن الغزو العالمي الجديد والمتمثل بـ"المثلية" هو امتداد لحملات سابقة تحاول أن تكرس لهذه الآفة، عبر محاولة التغلغل في فكر الأطفال والنشأة عبر الأفلام والمنصات التلفزية، والعاب الفيديو، وحتى المناهج التعليمية الذي تدرس الطلبة عبر "الأون لاين".
وقال عضو مجلس النواب محمد المعرفي على أهمية حماية الأطفال من تدفق أفكار المثلية، والتي تمثل الغزو الفكري الجديد، وهي مسؤولية تشاركية تتحملها الأسرة، ووزارة التربية والتعليم، ومؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف المعرفي بتصريحه لـ"البلاد" بأن الغرب اتجهوا لتغيير اساليبهم في الترويج للمثلية، بعد أن واجهوا رفض كبير في العالمين العربي والإسلامي وعدد من دول العالم، عبر محاولة التغلغل في فكر الأطفال والنشأة عبر الأفلام والمنصات التلفزية، والعاب الفيديو، وحتى المناهج التعليمية الذي تدرس الطلبة عبر "الأون لاين".
وأضاف "هنالك تغييب واضح لدور الاعلام الرسمي، والصحافة المحلية والمنصات الرقمية بهذا الشأن، حيث نراه يتحرك بشكل سلبي وضعيف لا يرتقي لمستوى هذا الغزو الخطير، والذي يهدف استهداف مجتمعاتنا في مقتل، عبر تدمير الأسرة والترويج للشذوذ الجنسي، والذي يقصي الدين، وكافة المبادئ والأعراف السماوية والمجتمعية على حد سواء".
وأردف المعرفي "يجب أن تكون حماية المجتمع مما يحدث، وأي تأخر في مواجهة هذه الرذيلة، فأن العلاج فيما بعد سيكون منهك ومتعب ومكلف لكل الأطراف التي ستتضرر، بدء من الأسرة، ومروراً بالدولة نفسها، فالمثلية لا تقل خطورة عن آفة المخدرات، ومن يدخل بها فسيدمن عليها، وسيكون التخلص منها أمراً شائكاً".
وتابع" أدعو لحملة ممنهجة وطنية مستمرة لا تتوقف للدفاع عن أولادنا وبناتنا وللحفاظ على مجتمعاتنا من هذه الفوضى المدمرة".
بدوره، قال عضو مجلس النواب محمد الرفاعي بأن "في الصيف الماضي من العام 2022م نظمنا في جمعية تجمع الوحدة الوطنية حملة تحت عنوان "فطرة البحرين" بهدف توعية المجتمع من الغزو الفكري الجديد لـ"المثلية" مع وجود المؤشرات الواضحة، بأن هنالك حملة كبيرة بتنظيم دولي لاختراق مجتمعاتنا وتفتيتها، فالوعي المجتمعي في البحرين موجود وقائم".
وزاد الرفاعي "يجب أن يكون هنالك المزيد من الرقابة على المنصات الحديثة وما يروج ويسوق بها، لأن الاستمرار في بث هذا الأفكار المضللة، دون رادع سيؤدي الى تقبلها التدريجي من البعض مع مرور الوقت، وهو ما لا نريده".
وقال "الأجيال الجديدة مهددة، وغير واعية لما يحدث بالشكل المطلوب، وهو امر يزداد خطورة حال غياب الدور المسئول من الأسرة أو المجتمع، فالأمر خطير، ويتطلب الحذر والحيطة من الجميع، والاستنكار المستمر، بل والمبالغة في ذلك، حتى تشعر كل الأطراف أن هذا الأمر مرفوض ومحرم".
من جهته، قال النائب السابق الشيخ جاسم السعيدي بأن ما يحدث هو مؤامرة عالمية تهدف الى تفتيت الأسرة، وتدميرها، وتمييعها، بقوله" رعاية دول عظمى، واعلام دولي لما يحدث ليس محظ صدفة، بل هو مخطط مدروس بعناية، والحذر منه واجب، ومطلوب".
وقال السعيدي "ننتظر المزيد من الجهود التكافلية من قبل رجال الدين، والمنابر، واهل الدعوة والإرشاد، والكتاب، والمثقفين، وأصحاب الكلمة، والاعلام الرسمي، وأجهزة الدولة المختصة، لأن يكون لهم دور مما يجري، لأن مواجهة الترويج للمثلية، يجب أن يكون على رأس الأولويات واهمها، فهي مسئولية تاريخية لا مناص عنها".
وتابع" التغلغل الخطير هذا، والذي بات يطال الأطفال في البيوت، عبر القنوات التلفزيونية، والهواتف، والعاب الفيديو، والألواح الذكية، يجرنا الى مرحلة جديدة من المواجهة، فما يبدو بـأن صفة اليأس غير موجود لمن يقود هذه الحملات العالمية المدمرة، فالأهداف مرسومة، ومعدة، وقائمة، وما خفي أعظم".
وأكمل السعيدي" ننتظر من مجلس النواب ان يؤدي دورة بشكل مستمر مما يحدث، وهو دور لا يكتفي باقتراح أو بتشريع، بل تكامل حقيقي بين الأعضاء في هذا الأمر، وبأن تكون القنوات متصلة ومفتوحة مع السلطة التنفيذية على الدوام لذلك".
وقال" كما أن وزارة التربية والتعليم تتحمل بدورها مسئولية تاريخية في المراقبة على المناهج، وما يدرس منها عن بعد، ناهيكم عن الدور التوعوي المنتظر من المعلمين".
