سلوكيات يومية تضر الكليتين... توقف عنها اليوم
يولد الإنسان بكليتين تعملان على تصفية الفضلات من الجسم، وإخراجها في البول، وإبقاء كفاءة الكلى وفق المعدلات الطبيعية سيضمن سلامة عمل أعضاء الجسم خصوصا القلب والدماغ والعضلات، إلا أن هناك عوامل مؤذية قد تتسبب بالضرر عليهما، ومن أبرز العوامل التي عليك تجنبها
الأدوية المسكنة للألم
إذ إن هناك أنواعا كثيرة من الأدوية قد تتسبب بضعف الكلى، ولكن تظل أدوية تسكين الألم أحد الأسباب الرئيسة في ضعف الكلى، خصوصا مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، التي يستسهل البعض تكرار تناولها وبجرعات عالية، من دون إدراك الآثار الجانبية طويلة المدى التي يمكن أن تضر الكلى.
تناول الملح والصوديوم
يؤثر بشكل كبير على الكلى، وعلى الرغم من أن الصوديوم عنصر ضروري للحفاظ على صحة وكفاءة عمل خلايا الجسم، إلا أنه يمكن تزويد الجسم بالكمية الكافية منه عبر شرب الماء وتناول المنتجات الغذائية الطبيعية. ولكن يظل الإفراط في تناول الصوديوم شائعا جدا في أرجاء العالم كافة، رغم أنه أمر مؤذٍ للجسم، خصوصا أنه يتسبب في ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي الإضرار بالكليتين، وكذلك زيادة فرص الإصابة بحصوات الكلى.
عدم شرب الماء
من العوامل التي تضر بالكليتين، إذ إن عدم توافر الماء في سائل الجسم سيتسبب في جفاف الجسم واضطرار الكليتين بسبب تراكم الفضلات والأحماض في الجسم.
عدم إفراغ البول من المثانة
يتسبب بتضخم المثانة، وقد يعود البول إلى الكليتين. وحينئذ، يمكن أن تمتلئ الكليتان بالبول لدرجة أنهما تنتفخان وتضغطان على الأعضاء المجاورة. ويمكن أن يؤدي هذا الضغط إلى تلف الكلى، والإصابة بأمراض الكلى المزمنة والفشل الكلوي.
