+A
A-

البوسنة تصوت على وقع انقسامات عرقية متزايدة

صوّت البوسنيون أمس الأحد في انتخابات عامة تجري في أوج أزمة سياسية في بلد تمزقه انقسامات متزايدة بين قومياته تهدّد سلامته ووحدة أراضيه. وشارك الناخبون في اقتراع معقّد لتسمية الأعضاء الثلاثة في الرئاسة الجماعية للبوسنة، ونواب البرلمان المركزي ونواب الكيانين، وكذلك رئاسة جمهورية صرب البوسنة. وبين التهديدات الانفصالية من الصرب الأرثوذكس، والشعور بالإحباط لدى الكروات الكاثوليك الذين لم يعودوا يريدون التعايش مع مسلمي البوسنة الذين يحلم كثيرون منهم بـ “دولة مواطنة”، يخشى كثيرون حدوث اضطرابات جديدة بعد الانتخابات.
وتنقسم الدولة الصغيرة والفقيرة الواقعة في البلقان بين كيان صربي هو “جمهورية صرب البوسنة” واتحاد فدرالي كرواتي مسلم، يرتبطان ببعضهما عبر سلطة مركزية غالبا ما تكون مشلولة. واستُمدّ هذا النظام من اتفاقيات دايتون التي جرى التوصل إليها في 1995 برعاية الولايات المتحدة. وقد أنهت حربا قتل فيها مئة ألف شخص.
ووعد مختلف القادة السياسيين بالاستقرار خلال ادلائهم بأصواتهم، لكن الناخبين بدوا منقسمين بين الأحجام والآمال الضعيفة.