العدد 5060
الإثنين 22 أغسطس 2022
صناعة التفكير الإيجابي
الإثنين 22 أغسطس 2022

صناعة التفكير الإيجابي في أنفسنا لا تحتاج إلى رأس مال، ولا حتى إلى خطط يتم إعدادها من قبل، فالتفكير الإيجابي هو طريقة وأسلوب لتعزيز التفاؤل لدى الفرد نفسه، كما أنه يعمل على إبعاد تلك المواقف التشاؤمية التي تمر علينا من حين لآخر من خارطتنا الذهنية، وبالتأكيد لا يعني هذا الكلام أننا بمعزل - وعالم مثالي - عن العراقيل والصعوبات التي تحاصرنا من كل جانب واتجاه في الحياة، بل هذا يعني أننا نعمل على تفعيل الاستجابة الإيجابية والتفاؤل للحالات والمواقف السلبية في حياتنا.

ويعتبر التفكير الإيجابي إحدى القيم المهمة والعملية التي تتحرك تدريجياً وتتم ممارستها بشكل منسجم في حياتنا، وتعمل على تعزيز جوانب الإدراك والأفكار والقدرة على تصنيفها بالشكل المناسب، لتتناغم مع مشاعرنا وتصبح جزءاً من تكويننا الجسدي.

فعندما نتحدث عن هذا المفهوم الإيجابي فإننا نتحدث عن أسلوب حياة متجدد، ومساحة من الجمال والهدوء الناعم بألوان الحب والود الموجود بداخلنا، ليصبح هذا المفهوم الإيجابي جزءا من عاداتنا وسلوكنا اليومي الذي نتفاعل به مع الآخرين بكل طيبة وطبيعة.

هناك من يقول “لا تنتظر الإيجابية ولا التفاؤل من أي شخص إذا كنت من الداخل منهزما متشائما، متى ما أوقدت شعلة التفاؤل في قلبك فأنت يا سيدي أغنى الناس”، دع التفكير الإيجابي يملأ حياتك، واعمل على وأد الترسبات الحياتية المضرة والمشاعر الحاقدة، واعمل بإصرار على إزالة قناع التفكير السلبي من حياتك، فالسعادة المشروع المربح عندما تمتزج بالتفكير الإيجابي في حياتنا.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .