البحرين مهد انطلاقة الدورة في 2011 برعاية ملكية سامية
اللجان الأولمبية تستعد للألعاب الخليجية الثالثة 2022
الكويت والسعودية تصدرتا الترتيب.. فلمن ستكون الثالثة؟
الكويت 2022 نسخة استثنائية بمشاركة ألعاب جديدة وحضور قوي للمرأة
تستعد اللجان الأولمبية بمجلس التعاون لدول الخليج العربي لأكبر تظاهرة رياضية خليجية بانطلاق منافسات النسخة الثالثة من دورة الألعاب الخليجية، التي ستحتضنها دولة الكويت الشقيقة من 13 لغاية 31 مايو المقبل، والتي كان من المقرر لها أن تقام في 2020 قبل أن يتم تغيير موعدها حوالي 5 مرات بسبب جائحة كورونا (كوفيد 19) ولظروف أخرى، ليتم تثبيت موعدها الحالي. “البلاد سبورت” يسلط الضوء على تاريخ دورة الألعاب الخليجية التي تعتبر بمثابة “أولمبياد خليجي” يجمع شباب وشابات دول مجلس التعاون في دورة متعددة الرياضات تقام كل 4 سنوات تهدف إلى صقل وتطوير قدرات اللاعبين واللاعبات وتأهيلهم للمنافسة العربية والإقليمية والقارية والدولية، علاوة على ما تشكله من أهمية في تعزيز خبرات الإداريين والمدربين والحكام والإعلاميين وتهيئتهم للمشاركة بمختلف الدورات الإقليمية والقارية والأولمبية.
مبادرة بحرينية
بغض النظر عن صاحب فكرة إقامة دورة الألعاب الخليجية، إلا أن مملكة البحرين هي من بادرت باستضافة النسخة الأولى على أرضها وشجعت على إقامتها ليتحول الحلم إلى حقيقة في 2011، حيث ظلت تلك الفكرة تحوم على طاولة النقاشات من قادة الحركة الأولمبية الخليجية لسنوات طويلة لحين صدور قرار من رؤساء اللجان الأولمبية المنعقد بدولة الكويت في شهر مارس 2010 بعدما قرروا بشكل نهائي إطلاق النسخة الأولى.
ونظمت مملكة البحرين أول دورة بمشاركة جميع الدول الست على مجموعة من المنشآت والملاعب من بينها مدينة عيسى الرياضية بمنطقة الرفاع الشمالي، التي تضم الصالات الرياضية الثلاث والعديد من المرافق الأخرى.
وأقيمت الدورة برعاية كريمة من عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، واحتضن استاد البحرين الوطني حفل الافتتاح الرسمي.
وبتنظيم تلك الدورة على أرض المملكة فإنه يعد ترسيخا لدورها الرائد على صعيد إطلاق البطولات الرياضية الخليجية بعد أن شهدت أرض البحرين انطلاق كأس الخليج العربي لكرة القدم العام 1970 والنسخة الأولى لدورة الألعاب الشاطئية العام 2010.
النسخة الأولى.. صدارة كويتية
شهدت النسخة الأولى 10 ألعاب رياضية، وهي كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة وألعاب القوى والبولينج والدراجات الهوائية والسباحة وكرة الطاولة وكرة الهدف للمكفوفين.
وتصدرت دولة الكويت جدول الترتيب العام للميداليات الملونة بعدما حصدت 41 ميدالية بينها 22 ميدالية ذهبية و11 فضية و8 فضيات، وجاءت دولة قطر بالمركز الثاني بعدما حصدت 27 ميدالية بينها 10 ذهبيات و12 فضية و5 برونزيات، ومملكة البحرين بالمركز الثالث بحصولها على 23 ميدالية بينها 10 ذهبيات و7 فضيات و6 برونزيات، وجاءت دولة الإمارات بالمركز الرابع بنيلها 26 ميدالية بينها 5 ذهبيات و12 فضية و9 برونزيات، والسعودية بالمركز الخامس بحصولها على 32 ميدالية بينها 4 ذهبيات و9 فضيات و19 برونزية، وسلطنة عمان بالمركز السادس بنيلها 14 ميدالية بينها 4 ذهبيات و4 فضيات و6 برونزيات.
النسخة الثانية.. الدمام 2015
استضافت المملكة العربية السعودية النسخة الثالثة من الدورة والتي أقيمت العام 2015 بمشاركة جميع الدول الخليجية تنافسوا في 12 لعبة، وهي كل من كرة القدم، الكرة الطائرة، كرة اليد، كرة السلة، كرة الطاولة، رفع الأثقال، الكاراتيه، الجودو، السباحة، كرة الهدف، ألعاب القوى، البولينج.
وحازت السعودية على المركز الأول بجدول الترتيب العام للميداليات بحصولها على 115 ميدالية ملونة بينها 57 ميدالية ذهبية و35 فضية و23 برونزية، واحتلت الإمارات المركز الثاني بحصولها على 73 ميدالية ملونة بينها 26 ذهبية و20 فضية و27 برونزية، وجاءت قطر بالمركز الثالث بحصولها على 59 ميدالية ملونة بينها 11 ذهبية و17 فضية و31 برونزية، وجاءت البحرين بالمركز الخامس بعد نيلها 43 ميدالية بينها 7 ذهبيات و20 فضية و16 برونزية واحتلت سلطنة عمان المركز السادس بحصولها على 29 ميدالية بينها 4 ذهبيات و13 فضية و12 برونزية.
نسخة استثنائية
تعتبر النسخة المقبلة من دورة الألعاب الخليجية الثالثة التي ستقام بدولة الكويت استثنائية في ظل القفزة الكبيرة التي ستشهدها الدورة من حيث عدد الألعاب التي ستشهدها، وهي كل من كرة اليد، كرة السلة، الكرة الطائرة، الجودو، الكاراتيه، المبارزة، الرماية، التنس الأرضي، الدراجات الهوائية، ألعاب القوى، السباحة، هوكي الجليد، الألعاب الإلكترونية، كرة الطاولة، البادل، كرة القدم داخل الصالات.
ولأول مرة ستشهد الدورة دخول ألعاب جديدة مثل البادل وكرة القدم داخل الصالات وهوكي الجليد والتنس الأرضي والألعاب الإلكترونية، فيما تم إلغاء لعبة كرة القدم في ظل اعتذار ثلاثة منتخبات وهي قطر والإمارات وسلطنة عمان.
كما ستشهد الدورة حدثا استثنائيا بمشاركة سيدات الخليج مع الرجال بعدما كانت تقام لهن دورة ألعاب خاصة كل سنتين لتدمج الدورتان معا بناء على طلب اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة الخليجية، بما يتواكب مع الأنظمة واللوائح الدولية مثل الألعاب الأولمبية والألعاب الآسيوية والتي تقيم مسابقات للرجال والسيدات معا من دون أي تفرقة أو تمييز بين الجنسين، وذلك استمرارا للجهود التي تبذلها اللجنة الأولمبية الدولية للمساواة بين الجنسين.
من سيقبض على صدارة النسخة الثالثة؟
تمثيل الميداليات في دورات الألعاب الرياضية قيمة كبيرة ليست لدى البطل أو البطلة فقط حين صعودهما على منصة التتويج، وإنما للدولة المشاركة ككل، حيث إن كل ميدالية يحرز اللاعبون واللاعبات تدخل في الرصيد العام لجدول الميداليات والذي تتسابق عليه الدول للحصول على أكبر عدد من الميداليات الذهبية أولا لترجيح كفتها ثم الميداليات الفضية ثم البرونزية وفقا للقانون الأولمبي، ولذا فإن الكويت صاحبة الضيافة ستعمل بكل تأكيد على حصد أكبر عدد من الميداليات وربما تدخل باقي الدول بقوة على جدول الترتيب ومن بينها مملكة البحرين، التي يسعى أبطالها وبطلاتها لتحقيق أفضل النتائج والمستويات.
