النفيعي: لوقف تصدير أموال التبرعات للخارج
الجمعيات الخيرية تتفرج على زيادة مناشدات “الواتساب”
تزايدت التساؤلات التي يطرحها بعض المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن الدور الذي تقوم به الجمعيات والصناديق الخيرية لمساعدة الأسر المتعففة والمحتاجة، خصوصًا خلال شهر رمضان الفضيل، مع تزايد عدد مناشدات طلب المساعدة عبر تطبيق “الواتساب” وغيره.
ويمتلك عدد من هذه الجمعيات والصناديق أعدادا من منافذ جمع الأموال والتبرعات، سواء في المساجد أو في المجمعات التجارية، أو الشوارع، أو حتى عبر الحصالات الموزعة حتى في المتاجر الصغيرة.
كما تنشط في توزيع كوبونات إفطار صائم، والزكاة، والصدقات، وسقيا الماء، وبناء المساجد، والدور الشفائية وغيرها في الداخل والخارج، بالإضافة إلى خدمات تكافلية وإنسانية أخرى.
ورصدت “البلاد” تنامي ظاهرة “المناشدة” عبر مجموعات تطبيق “واتساب” والتي يدعو فيها البعض لتوفير احتياجاتهم المعيشية، أو سداد ديونهم، أو مساعدتهم في التأثيث، أو سداد ديون بنكية وشخصية.
وتعتبر منصات التواصل الاجتماعي اليوم من المتنفسات الرئيسية لكثيرين، وإحدى وسائل التواصل مع المجتمع.
وأكد النائب إبراهيم النفيعي لـ”البلاد” ضرورة وقف تصدير أموال التبرعات للخارج، والتركيز على الداخل البحريني، موضحًا أن هذا الأمر يمثل ركيزة أساسية يجب أن تسير عليها كل الجمعيات والصناديق الخيرية على حد سواء.
وبين النفيعي أن مشاريع الخير الخارجية يجب أن لا تتم إلا بتحقيق الاكتفاء في البحرين، مؤكدًا ضرورة قيام الجمعيات بدورها التوعوي للمتبرعين بهذا الشأن.