“سكن العزاب” أكبر التحديات الأمنية في المحرق
العبدالله: دراسة بناء مدن عمالية لحل مشكلة الاكتظاظ في الأحياء
قال رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بمحافظة المحرق فواز العبدالله إن التحدي الأمني الذي يواجه المحرق اليوم، مع التأكيد على دور التنسيق الدائم مع مديرية شرطة المحرق، هو وجود اكتظاظ سكاني بسكن العمال الأجانب العزاب في وسط الأحياء السكنية القديمة.
وذكر أن المحافظة قامت بتشكيل لجان خصوصًا خلال فترة جائحة كورونا، حيث خرجت بالعديد من المقترحات والآليات التي تتناسب مع الوضع السابق والحالي.
وأضاف أن “هناك مشكلة حقيقة تواجهنا الآن، وهي مع المؤجرين الذين يؤجرون بيوتهم على العمال الأجانب العزاب دون الالتفات إلى أهمية الاستئذان من الجيران، وكذلك عدم تتبع أحوال المستأجر حتى بعد سكنه، والتحقق مما إذا كان شخصًا مؤذيًا أو صاحب مشاكل، وهو أمر كان يتم التعامل به في السابق وفقدناه مؤخرًا”.
ورأى أن أهمية الموضوع اليوم تكمن في تأجير البيت فقط على متعهد أجنبي، حيث يقوم بوضع 6-10 أفراد داخل غرفة واحدة.
وأوضح أن اللجنة عندما زارت هذه البيوت والتي تضم في عضويتها عدة جهات، وجدت أمورًا يصعب شرحها دون وثائق وصور تبين حجم المشكلة التي تعاني منها هذه البيوت.
وأشار إلى أن اللجنة أنذرتهم بقطع الكهرباء، وبالفعل تم ذلك بعد فترة، من أجل تصحيح الأخطاء الموجودة ومنها الاكتظاظ السكاني داخل هذه البيوت والتي تفتقر إلى وسائل وأدوات الأمن والسلامة داخلها.
وبين أن “هذه البيوت الصغيرة الموجودة في هذه الأحياء، لو حدث فيها حريق فإنه من الصعوبة جدًا الوصول إلى داخلها من سيارة إلى إسعاف إلى مطافئ، لذا وجدنا أن هناك مجموعة من البيوت لا تصلح للسكن أصلًا، بسبب وجود المخالفات الخاصة بها”.
ولفت إلى أن من جملة المخالفات التي وجدت منها غرف مبنية من قطع خشبية سواء كانت فوق السطح، أو من ضمن البناء الداخلي للبيت نفسه، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل الجهات المعنية لا سيما خلال جائحة كورونا.
وقال إنه تم تقليص الأعداد داخل هذه البيوت خلال الجائحة كوضع 8 أفراد داخل الغرفة بدلاً من 10 أشخاص، حفاظًا على سلامة وأمن الأحياء، لإيجاد حل لهذه المشكلة.
وأشار إلى وجود فكرة بإنشاء مدن عمالية تساهم في إيجاد حل لتجمعات العمال في الأحياء السكنية.
سوق المحرق
وقال في حديثه حول سوق المحرق إن هناك أكثر من فكرة تخصه، من ضمنها التي أشار إليها رجل الأعمال فواد شويطر، التي حرص من خلالها على تزويد السوق بالمرافق الصحية اللازمة، حيث تم الاجتماع مع شويطر حول الموضوع بحضور بلدية المحرق والمجلس البلدي، والاتفاق على مواقع داخل السوق، لكنه تأجل بسبب وجود مشروع أعمال تطويرية داخل السوق، والتي تشمل مرافق خدماتية للسياح وكذلك لمرتادي السوق، بالإضافة إلى المواقف المتعددة ذات الطوابق، والتي من المتوقع إقامتها في مواقف إدارة البريد في بداية السوق بجانب مركز الألعاب الذهنية والشعبية.
وذكر أن موضوع السواحل من المواضيع التي تتصدر رأس القائمة لدى المحافظة منذ وجود الكبائن الخشبية عند الساحل، حيث تم معالجة الأمر بالتعاون مع بلدية المحرق إلى أن تم إزالتها.
وبين أن هناك موقع جدًا مهم وهو الواقع بين جسرين الملك حمد والشيخ عيسى حيث يعتبر من أهم المناظر التي سوف تجذب السائح عند دخوله المنطقة، بالإضافة إلى حديقة المطار وحديقة الساية، لو يتم استغلاله بالشكل الصحيح خصوصًا أن السياحة قادمة بمشاريع نوعية تخص المنطقة، فإنه ستعطي المنطقة قيمة وحيوية أكبر مما عليها.
ولفت أن هناك تعاونًا من الأهالي في موضوع سكن العزاب داخل الأحياء السكنية، بالإضافة إلى وجود الدوريات الأمنية بكل أنواعها التي توفرها الشرطة من ثابتة أو متحركة أو راجلة، ساهمت في حل الكثير من المشاكل، وكل أبناء المحرق هم رجالها وشرطتها الأساسية.