العدد 4927
الإثنين 11 أبريل 2022
banner
محمد بن سلمان والتفوق العالمي
الإثنين 11 أبريل 2022

في تميز جديد يضاف ليس لولي العهد فقط، إنما للسعودية والدول العربية، جاء في الاستطلاع الذي أجراه مركز الأبحاث ‏الأسترالي  Lowy Institute، أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يعد الشخصية الأعلى شعبية بين زعماء العالم، وأظهر تفوق شعبية سموه على رؤساء أميركا وروسيا والصين، وهذا مفرح للسعوديين والعرب لهذا الاختيار المتميز.

ونريد أن نكتب للعالم أن هذا الاختيار لم يأت من فراغ، حيث تميز سموه بالسعي من أجل رفعة وطنه ونصرة القضايا العربية والإسلامية، هذا وسبق في ‏ 2017‏ أن تم اختيار سموه الشخصية العالمية الأكثر تأثيرا من "مجلة التايمز الأميركية"، وفي عام 2018 تم اختيار سموه الشخصية الأكثر تأثيرا‏ "آراء الشباب والشابات في 16 دولة"، وفي عام 2021 تم اختياره‏ الشخصية العربية الأبرز " RT الروسية".

نعم عاشت دولتنا أعواما من الإنجازات، حيث رسمت تصورا واضحا لمستقبل دولتنا التي باتت تسابق الخطى نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب السعودي، وكذلك للأسس التي قامت عليها رؤية المملكة 2030، والتي قدم من خلالها رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية طموحه في كون السعودية العمق العربي والإسلامي، والقوة الاستثمارية الرائدة، ومحور ربط القارات الثلاث، والمتأمل للوضْع الحالي في ممْلكتنا والتطورات التي نراها على أرْض الواقع وما حدث منْ حكومتنا ومنْ ولي عهدنا عراب الرؤية وما يؤكده الجميع أن نجاح الممْلكة العربية السعودية هو نجاح للعرب، حقيقة إن ما يعلنه ولي عهدنا الآن هو الواقع في المستقبل، نعمْ قوة القرارات وصدْق المواقف ووضوح الرؤية.. هي منْ صنعتْ ممْلكتنا الجديدة، نعم ولي العهد رائدها ومؤسسها، فقدْ أثْبت للعالم أهمية السعودية ومكانتها كزعامة بارزة وقوية للعالم الإسلامي بتأْييد خليجيْ عربي إسلامي واحترام من القوى العظْمى، كلمات قالها الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، كشفت رؤيته الواعدة واستشرافه مستقبل المملكة من خلال مقولاته عند حديثه ومنها: "دائما ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة"، "نعم لسنا قلقين على مستقبل المملكة، بل نتطلع إلى مستقبل أكبر"، إنها نظرة قوية لمستقبل مشرق، نعم أتأمل في مكامن هذه الشخْصية التي جعلتْ الكثيرين ينْبهرون، حكمة وثقافة وسرْعة بديهة، وتصرفات تثير الانتباه، ترى ألا يحق لنا التباهي به، أقولها ويقولها غيْري بك نباهي الأمم، فالمتأمل للوضْع الحالي في ممْلكتنا والتطورات التي نراها على أرْض الواقع وما يؤكده الجميع أن نجاح الممْلكة العربية السعودية نجاح للعرب، ورؤْية التجْديد والوسطية تضيف إلى زخْم الدوْر الذي تؤديه ممْلكتنا وتعززه، ما يجْعلنا نعْتز ونفْخر ونكْتب للتاريخ ما حدث وما سيحْدث، وما جعْل العالم ينْظر إليْنا وأطْماع الحاقديْن تلفنا.

وقد مرت فترة توليه العهد بمحطات أبرزها: في سن 31 عاما وليا للعهد في 21 يونيو 2017، عين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، فكان للمجد عنوان، "رؤية 2030″ والتغيرات بخطى ورؤى ثاقبة حيث حملت بصمات الأمير الشاب الذي بدأ حملة إصلاحات غير معهودة اجتماعية واقتصادية تحت عنوان "رؤية 2030"، وتهدف هذه الرؤية إلى الاعتماد على عدة مصادر اقتصادية وليس النفط فقط، وتحقيق توازن مالي بالمملكة وتشجيع الاستثمارات الأجنبية. ثانيا حملة مكافحة الفساد حيث كانت ليلة تاريخية تحسب لولي العهد في القضاء على الفساد، وكذلك تحسين أوضاع المرأة السعودية من خلال إدخالها في مجالات العمل وجعلها تتولى العديد من الأدوار والمناصب الفعالة، ما يحقق التقدم والإصلاح في اقتصاد المملكة.

نعم سنشْهد نتائج هذه الأعْمال لصالح دولنا، فزيارات ولي العهد توضح للعالم طموحه في سبيل تحقيق الرقي لوطنه، وفي ختام مقالي حفظ الله بلادنا وولي عهدنا ونصر وحقق الرقي لمملكتنا بقيادة حكمية ورؤى وخطى ثابتة، وأكرر "دمت يا وطني شامخا".

صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية