+A
A-

البحرين تستضيف حدثًا دوليًا في هذا الموعد

قال‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح‭ ‬إن‭ ‬الاستفادة‭ ‬الأبرز‭ ‬من‭ ‬استضافة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لأعمال‭ ‬الجمعية‭ ‬146‭ ‬للاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬إبراز‭ ‬دور‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬مجرد‭ ‬قبول‭ ‬استضافة‭ ‬المملكة‭ ‬لأكبر‭ ‬تجمع‭ ‬ديمقراطي‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬تحفظات،‭ ‬يعد‭ ‬شهادة‭ ‬بأن‭ ‬المملكة‭ ‬مستوفية‭ ‬كافة‭ ‬المعايير‭ ‬باعتبارها‭ ‬بلداً‭ ‬ديمقراطياً‭.‬

وقال‭ ‬خلال‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحفي‭ ‬المنعقد‭ ‬للحديث‭ ‬حول‭ ‬استضافة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أعمال‭ ‬الجمعية‭ ‬146‭ ‬للاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي،‭ ‬إن‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬وولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬أبدوا‭ ‬ترحيباً‭ ‬كبيراً‭ ‬لاستضافة‭ ‬المملكة‭ ‬لهذا‭ ‬الحدث‭ ‬الدولي‭ ‬البارز،‭ ‬وأكدوا‭ ‬استعداد‭ ‬المملكة‭ ‬لتقديم‭ ‬كافة‭ ‬التسهيلات‭ ‬للوفود‭ ‬الدولية‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أولوية‭ ‬المملكة‭ ‬هو‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬مشروع‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬الإصلاحي‭ ‬والمسيرة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التي‭ ‬تشهد‭ ‬تطورًا‭ ‬مستمرًّا‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬الفائدة‭ ‬المتحققة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬أكبر‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬كلفة‭ ‬الاستضافة‭ ‬لها،‭ ‬كما‭ ‬سيكون‭ ‬لها‭ ‬انعكاساتها‭ ‬وآثارها‭ ‬التي‭ ‬تبقى‭ ‬راسخة‭ ‬في‭ ‬الأذهان‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد‭.‬

ورأى‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬هذا‭ ‬المؤتمر‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬هو‭ ‬فرصة‭ ‬مهمة‭ ‬لتعريف‭ ‬وفود‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭ ‬بقضايا‭ ‬المجتمع‭ ‬الخليجي،‭ ‬وإطلاعهم‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬على‭ ‬واقع‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬وجود‭ ‬2000‭ ‬برلماني‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المراقبين‭ ‬والصحافة‭ ‬الدولية‭ ‬يعطي‭ ‬دلالة‭ ‬واضحة‭ ‬على‭ ‬ثمار‭ ‬مشروع‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬الإصلاحي،‭ ‬وما‭ ‬قام‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬أساس‭ ‬مشاركة‭ ‬الشعب‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬القرار،‭ ‬بما‭ ‬يرد‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬التخرصات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تتهم‭ ‬البحرين‭ ‬بأنها‭ ‬تنتهك‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وتجانب‭ ‬العدالة‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البرلمانية‭ ‬بدأت‭ ‬تؤتي‭ ‬ثمارها،‭ ‬وأن‭ ‬وجود‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬من‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لمدة‭ ‬5‭ ‬أيام،‭ ‬يعد‭ ‬فرصة‭ ‬لإبراز‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كبلد‭ ‬للتسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬ووقوف‭ ‬الشعب‭ ‬خلف‭ ‬قيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى،‭ ‬وأن‭ ‬هذه‭ ‬الاستضافة‭ ‬تغني‭ ‬عن‭ ‬ألف‭ ‬زيارة‭ ‬للخارج‭.‬

وذكر‭ ‬الصالح‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬كتاب‭ ‬مفتوح،‭ ‬وليس‭ ‬هناك‭ ‬كواليس،‭ ‬ولو‭ ‬كان‭ ‬لدى‭ ‬المملكة‭ ‬خوف‭ ‬من‭ ‬استضافة‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬لما‭ ‬دعت‭ ‬هذه‭ ‬الوفود‭ ‬لزيارتها،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬ولكون‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬مصانة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬استحقت‭ ‬بذلك‭ ‬استضافة‭ ‬هذا‭ ‬التجمع‭ ‬الدولي‭ ‬الكبير،‭ ‬مردفا‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تزخر‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬الشواهد‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬احترامها‭ ‬واحتضانها‭ ‬لقيم‭ ‬التعايش‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬منذ‭ ‬القدم‭.‬

واختتم‭ ‬الصالح‭ ‬بالقول،‭ ‬إنه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬دولة‭ ‬تخلو‭ ‬من‭ ‬المشاكل،‭ ‬والدول‭ ‬المتقدمة‭ ‬لديها‭ ‬مشاكل‭ ‬أكثر‭ ‬منا،‭ ‬ومنطقة‭ ‬الخليج‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬أفضل‭ ‬المناطق‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬وتقود‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭ ‬العربي‭.‬