العدد 4881
الخميس 24 فبراير 2022
banner
في يوم التأسيس... لتعتزوا بوطنكم
الخميس 24 فبراير 2022

حقيقة قرارات حاسمة من حكومة حكيمة أسعدتنا، يوم التأسيس الذي يجعلنا نعتز بهذا الإرث العريق في الجزيرة العربية، وهي بالفعل مناسبة تُؤكد رسوخ وثبات مؤسسة الحكم ونظام الدولة، ولحظة خالدة لأهم دولة في المنطقة والعالم، نعم الحمد لله من قبل ومن بعد ودام عزك يا وطن، لذا كل سعودي يجب أن يعتز ويفخر بنفسه وبأرضه وبلاده وحكامه وهويته الملهمة.
إنها القرارات الحاسمة التي ساعدت في بناء هذا الصرح الشامخ الذي أسسه جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز رحمه الله، ‏حيث كان تأسيس الدولة السعودية الأولى في (30 جمادى الآخرة 1139هـ - 22 فبراير 1727م) ويوافق يوم التأسيس 22 فبراير من كل عام) توحيد المملكة: 21 جمادى الأولى 1351 هـ - 23 سبتمبر 1932م (ويوافق اليوم الوطني 23 سبتمبر من كل عام، فعمر الدولة السعودية منذ قيامها في 1139هـ إلى الآن 300 عام، وحسب قراءاتنا واطلاعنا على التاريخ استطاع الإمام محمد بن سعود تأسيس الدولة السعودية الأولى وفق سياسة ارتكزت على الوحدة ونشر العلم وتعزيز الثقافة، وذلك برؤيته الثاقبة وقدرته وفطنته على التأثير والوصول بالدولة لهذا العهد، وغرس هذا الحب للأجيال لا يتم إلا عن طريق مناهجنا ومدارسنا وأن نمثل هذه الوطنية خير تمثيل، فالوطنية ليست فقط شعارات تردد، ولكنها أفعال تترجم على أرض الواقع، وعلينا جميعا أن نعرف ونُعرف أبناءنا تاريخنا وتضحيات الآباء والأجداد، وعلينا كذلك أن نعلم الجيل القصص البطولية التي نعم بها هذا الكيان الشامخ ‏والتي سطرها التاريخ من أجل رفعة هذه الأرض، مثل قصة: حصار الدرعية وما حدث به.
وليكن قادتنا خير قدوة لنا في ذلك، حقيقة معان سامية وتواريخ راسخة في العقول وقيم ثابتة ودلالات تاريخية قوية نستلهمها من “يوم التأسيس”، وهو يوم للفخر والاعتزاز، وهو يوم للتاريخ، وليعرف الجيل الجديد أن المملكة العربية السعودية ليس لديها عيد استقلال، فهي البلد العربي الوحيد الذي لم يتعرض للاستعمار، ويومها الوطني هو يوم توحيد البلاد بعد مبايعة قبائل الجزيرة العربية للملك عبدالعزيز آل سعود ملكاً عام 1932م، ويوم تأسيسها كان قبل 300 عام حيث توالت الإنجازات في عهد هذه الدولة، ومن أهمها نشر الاستقرار في الدولة التي شهدت ازدهارًا في مجالات متنوعة، والاستقلال السياسي وعدم الخضوع لأي نفوذ في المنطقة أو خارجها.
هذه السعودية وهؤلاء حكامها... لتعتزوا وتفخروا... كيف نجازي حكومة سعت وتسعى لرفعة بلادها. ونكرر “دمت يا وطني شامخاً”.

صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .