صدور العدد الثلاثون من المجلة الفصلية المحكمة "دلمون"
أصدرت جمعية تاريخ وآثار البحرين مجلتها الفصلية المحكمة "دلمون" العدد الثلاثين لشهر يناير 2022، وهي مجلة تختص بالدراسات والبحوث عن تاريخ وآثار وتراث مملكة البحرين والخليج العربي، ويرأس تحريرها عيسى أمين.
هذا العدد جاء استثنائيا كما كتب مدير تحرير المجلة محمد ناصر لوري موضحا:
لم تكن تركة سهلة، بل كانت عهدة ثقيلة تلك التي ورثتها عن العم الراحل عيد القحطاني في إدارة تحرير مجلة دلمون، كان خبر رحيله هو الفاجعة الأكبر في هذا العام، فلم تفقده المجلة فقط، بل فقدته جمعية تاريخ وآثار البحرين، وفقده كل من هو حوله، العم عيد الذي كان يكرس كل وقته وجهده في سبيل إصدار هذه المجلة وعمل جاهدا ليحولها من مجلة دورية إلى مجلة علمية محكمة معتبرة في الأوساط العلمية ويتصدر اسمها تاريخ المجلات العلمية في البحرين والمنطقة.
كان تحدي إصدار هذا العدد صعب جدا، ولكن يدا بيد مع رئيس التحرير عيسى أمين وفريق التحرير بكل أعضائه استطعنا تجاوز هذه المحنة الصعبة، والعمل على إعداد العدد رقم 30 من الصفر، وفي ظل صعوبة الأمر، إلا أن الأيادي التي امتدت للمساعدة في عملية التحكيم والتصميم والإخراج، إضافة لعمل السكرتارية والتواصل الفعال مع الباحثين والمحكمين هي السبب الرئيس بعد توفيق الله عزوجل لصدور هذا العدد بعد كل العقبات التي واجهته.
قدمت المجلة في عددها الثلاثين خمسة بحوث، فعيسى أمين كتب عن الاحتلال البريطاني للعراق وتأثيره على ثورة 1920، وكتب حامد المطيري من الكويت عن تاريخ المسح الأثري في دولة الكويت تطوره ونتائجه، ومن سلطنة عمان كتب ناصر العتيقي بحثا بعنوان "نور البحر مركب السلطان فيصل بن تركي 1913 – 1888".
أما خالد إسماعيل الحمداني، فكتب عن "تطور حركة التعليم النظامي الرسمي في مملكة البحرين في ثلاثينات القرن العشرين"، بينما استعرض حمد بن جويد الغيلاني في بحثه "مملكة الجنابيين" والتي ذكرت منذ القرن الأول أو الثاني قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، وكان يمتد تواجدها من ظفار جنوبا وحتى وسط وشرق عمان شمالا على الشريط الساحلي، وكانت هذه المملكة تتحكم في تجارة اللبان من حيث حصاد اللبان وتسويقه وتصديره وتجارته، ولقد ذكر الجنيبيون منذ القرن الخامس عشر قبل الميلاد في زيارتهم الشهيرة لملك مصر تحتمس الثالث، وقد يكون تواجدهم وذكرهم يسبق هذا التاريخ.
كما خصصت المجلة ملحقا خاصا بالراحل عيد القحطاني.
