العدد 4734
الخميس 30 سبتمبر 2021
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
“سايكس بيكو” جديدة
الخميس 30 سبتمبر 2021

مؤامرة الربيع العربي التي أدارها أوباما بالتعاون مع العثمانيين والصفويين والإخوان المسلمين والإخوان الخمينيين، كان الهدف منها هو سايكس بيكو نهائي لتقطيع أوصال الأمة العربية، وتقاسم البلاد العربية جغرافيا ودينيا وفكريا واقتصاديا بين العثمانيين والصفويين، تحت ستار الديمقراطية، وبواسطة الإخوان المسلمين والخمينيين. بمعنى أشد وضوحا، أنه ونتيجة مؤامرة الربيع العربي، يقوم الإخوان والخمينيون بقيادة هذه الثورات ضد الطبقة الحاكمة العربية، متهمة إياها بالديكتاتورية والفساد والظلم ونهب الخيرات، وسط تطبيل الإخوان للنموذج العثماني، والخمينيين للنموذج الصفوي، وتعظيم رموزهما، حتى لا يكون هناك أي رمز عربي يحمل لواء الدعوة للهوية والتاريخ والحضارة العربية، وبعد وصول الإخوان والخمينيين للحكم، يقومون بتفكيك أركان الدولة لتتناسب مع ما يريده العثمانيون والصفويون لضمان عدم قيام أية ثورة عربية ضدهما، ولضمان عثمنة وصفونة العرب دينيا وفكريا وسياسيا واقتصاديا.
هذا هو بالضبط دور الإخوان المسلمين والخمينيين، بتسليم الأمة العربية للعثمانيين والصفويين، فباسم البرلمان يتم توقيع اتفاقيات اقتصادية تمنح الصفويين والعثمانيين اتفاقيات تجيز السيطرة الكاملة على الاقتصاد والسياسة بهذه الدولة وذلك البلد، وبالتالي زيادة المدخول الاقتصادي للبلدين، ما يساهم في قوتهما الاقتصادية والسياسية، في الوقت الذي يصبح فيه العرب مجرد سخرة في بلدانهم، ومجرد أدوات تستخدم في قوة اقتصاد الصفويين والعثمانيين، وكل ذلك يتم باسم الديمقراطية التي لهث وراءها بعض السذج العرب خلال مؤامرة الربيع العربي، فإيران تلعب ببعض الدول واقتصادها من خلال حزب الله، وتركيا وتحت اسم الاتفاقيات التي وقعتها مع الإخوان رسمت حدودا بحرية لها وسيطرت اقتصاديا على ليبيا، حسب ما يقوله بعض أعضاء مجلس النواب الليبي. لكن إرادة الله ثم العرب أسقطت “مؤامرة سايكس بيكو الجديدة”.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .