لا لفرض الحظر على صيد الأمهات البياضـة
بالفيديو: أمين “الصيادين المحترفين”:صائدو الأسماك الصغيرة باستخدام “الكوفة” خارجون عن القانون
دعا أمين جمعية الصيادين المحترفين فايز العريس إلى حماية الأسماك الصغيرة (المجندات) من الصيد ومنع صيدها وبيعها منعا باتا ومعاقبة المخالف عقابا رادعا، لاسيما مع الاستمرار في استخدام “الكراف” بطريقة تخالف القانون.
وقال في مداخلته في ندوة “البلاد” عن المخزون السمكي والثروة السمكية، إن منع الصيد هو نوع من أهم الإجراءات التي تم اتخاذها، والتي كان من المفترض أن يكون غرضه حماية “المجندات”، وهي الأسماك الصغيرة التي تدخل أماكن الصيد، أو يكون غرضه حماية الأمهات البياضة.
وأضاف أنه من المميزات الجيدة في مصائد البحرين أنها تعتمد على أنواع من الأسماك التي يتم إنتاجها في العام نفسه مثل الصافي والشعري، أي الأسماك التي لا تعيش لفترة طويلة، وأن في حال عدم اصطيادها سوف تنتقل لمناطق أخرى، وذلك بسبب أن التيارات البحرية تربط “هيرات” و”نيوات” الخليج العربي ببعضها البعض، كما أن الأسماك لا تعترف بالحدود.
وأوضح بخصوص صيد صغار الأسماك، خصوصًا سمك الصافي في الفترة الأخيرة، فهو من صيد الحظور و “الكوفة “غير المرخصة، وأن من يستعمل “الكوفه” الآن هم أشخاص خارجون على القانون ولا يملكون تراخيص صيد وليس لديهم خبرة عن مناطق وجود الأسماك أو الروبيان، وهؤلاء يصيدون الروبيان بشكل عشوائي وفي كل المناطق بما فيها المناطق الضحلة و الخاصة بالأسماك.
وأضاف “نتمنى من الجهات المختصة الإسراع في مراجعة قرار منع صيد الروبيان (الكراف)، وعادةً فإن أي إجراء يحتاج إلى دليل علمي يبرر الإجراء المتخذ ويحدد نوع الإجراء الأنسب”.
وأكمل “إذا كانت أعداد المجندات كبيرة كل عام فهذا يعني أن أعداد الأمهات البياضة كافية لإنتاج جيل جديد، وهذا يعني أن فرض حظر على صيد الأمهات البياضة غير مجد، وأن المشكلة في استنزاف المجندات بشكل مبكر، ولهذا لا ننصح بفرض حظر على الأمهات البياضة”، موضحا أن فترة التبويض مرتبطة بموسم مهم بالنسبة للصافي والشعري، ويكون في الربيع والخريف، وفرض الحظر يتسبب في خسارة للصيادين للأسماك.