مستذكرًا فقيد البحرين... سموه أحاط الجسم الصحافي بالدعم والمحبة
الزميل سعيد: أهدي الفوز للوطن والصحافة وللعاملين بالصفوف الأمامية
فقيد البحرين نظر للصحافة كمرآة عاكسة لهموم وشؤون المواطنين
“البلاد” مقبلة على حراك نشط ومبشر يواكب كل جديد
قال مشرف تحرير الملاحق بصحيفة “البلاد” الزميل سعيد محمد سعيد الفائز بجائزة أفضل تحقيق لجائزة رئيس مجلس الوزراء في تصريح لـ “البلاد”: “اعتدنا إهداء الفوز في مثل هذه المناسبات إلى من نحب، وبالتأكيد نحب الوطن وقيادة الوطن وأهل الوطن، فهم بالنسبة لنا أجمل الهدايا من رب العالمين، وبالتأكيد هو إهداء لعوائلنا، أسرنا وأهلنا وكذلك لمؤسساتنا التي ننتمي لها ولأسرة تحرير (البلاد) من إدارتها العليا بقيادة رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عبدالنبي عبدالله الشعلة ورئيس تحريرها الأستاذ مؤنس المردي والرئيس التنفيذي الأستاذ أحمد البحر، ولكل فرد في صحيفة (البلاد)، وإلى صحفنا الوطنية”، مردفا “لكن يشرفني أن أقدم إهداء خاصا بمثابة تحية وتقدير وإجلال بهذه الجائزة البحرينية الوطنية السامية ومكانتها العالية في نفوسنا إلى العاملين في الصفوف الأمامية، كل فرد، من أطباء وممرضين وأطقم ومتطوعين، وإلى كل إنسان وقف وقفة مشرفة طوال عام ونصف العام في مواجهة جائحة كورونا، اعتزازًا بهم جميعًا؛ لأنهم تيجان على الرؤوس”.
وعن العمل الفائز به، أوضح الزميل سعيد “قدمت أكثر من نموذج، ولكن التحقيق الذي تصدر النماذج كان بعنوان (مزارعون في مهب الريح)، حيث أخذت صحيفة (البلاد) مبادرة البحث والتقصي بشأن معضلة يواجهها العديد من المزارعين في مختلف مناطق البحرين ممن يستأجرون الأراضي، وكانت الانطلاقة من مزارع الصالحية حينما فوجئ المزارعون بقرار إجلائهم من مزارعهم والمشكلة الأكبر كانت إلى أين يذهبون بماشيتهم ودواجنهم؟ وكانت الخلاصة أن تجد الدولة مواقع بديلة ومهيأة للمزارع البحريني”.
وفي سياق متصل، ذكر الزميل سعيد “لا حدود للطموح لدى كل إنسان منا.. جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة اعتبرها روافد مثالية.. حققت شخصيًا جوائز تشرفت فيها برفع علم بلادي مملكة البحرين منها جائزة دبي للصحافة 2005 وجائزة الصحافة العربية 2008 وجائزة اليونيسيف للإعلام 2011 وجائزة دار نعمان الأدبية للإبداع 2020.. لكن تبقى هذه الجائزة لها خصوصيتها لأنها جائزة من كياننا.. جزء من وطنا الغالي.. والطموح أن نرى صحيفتنا وكل الصحف البحرينية تواكب الإعلام الرقمي على أن تنهض بالمحتوى الذي يتطلع إليه المتلقي”.
وعن الأعمال المقبلة أو الجارية قال “لدينا ولله الحمد في صحيفة (البلاد) فرص مثالية لتقديم الجديد، وتدشين انطلاقة إعلامية جديدة تواكب ما يشهده العالم، ولله الحمد، سعدنا بإصدار ملاحق متميزة، كـ (أضواء) و(صحتنا) و(أجيال)، وكوني مشرف تحرير الملاحق مع فريق عمل واعد، وكذلك على مستوى الأبواب والأقسام هناك حراك نشط ومبشر لكي تبقى (البلاد.. لكل البلاد) متجددة بمنظور يقرأ المستقبل”.
واختتم سعيد تصريحه قائلا “من العرفان أن فقيد البحرين نظر إلى الصحافة كمرآة عاكسة لهموم وشؤون المواطنين، المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، الذي أحاط أبناء الوطن من الكوادر العاملة في الصحافة وزملائهم من كل الجنسيات بتوجيهاته ومحبته ودعمه، فقد كان رحمه الله ينظر إلى الصحافة كمرآة عاكسة لهموم وشؤون المواطنين ولها دورها الكبير في تحقيق مصلحة الوطن والمواطن، ولها أثرها الحضاري فكريًا وثقافيًا وتنمويًا، وهذا ما لمسناه طوال سنوات في رحابه، رحمه الله وجعل الجنة مثواه”.
