سمو الأمير خليفة بن سلمان مدرسة تعلمنا منها أبجديات الصحافة
الزميل الماجد: شكرًا لسمو الشيخ علي بن خليفة ولأسرة “البلاد”
الأمير الراحل كان معنا لحظة بلحظة ويقرأ ما نكتبه ويستقبلنا ويتناقش معنا
علاقة سموه كانت مختلفة وخارج الوصف ويعجز الكاتب منا عن نقلها
أكد الزميل أسامة الماجد الفائز بـ “جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة” في نسختها الخامسة عن فئة أعمدة الرأي أن “الفضل في نجاحي بعد الله يعود إلى والد الجميع ومعلمنا، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، المدرسة التي تعلمنا منها أبجديات الصحافة، فقد كان رحمه الله معنا لحظة بلحظة ويقرأ ما نكتبه ويستقبلنا ويتناقش معنا”.
وأضاف “كانت علاقته - رحمه الله - مع الصحافة علاقة مختلفة وخارج الوصف ويعجز الكاتب منا عن نقلها والإمساك بها”.
وبهذه المناسبة، رفع الزميل الماجد أسمى آيات الشكر والعرفان إلى نائب رئيس الوزراء سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، مؤكدا في تصريح أمس لـ “البلاد” أن “لسموه دورا كبيرا في مشواري الصحافي، فقد تعلمت واستفدت منه دروب الرؤية الحقيقية للصحافة وكثيرا من الدروس التي تخلق الإبداع وتزيده”، مردفًا “والشكر موصول إلى أهلي وأسرتي وكامل فريق صحيفتنا الرائعة (البلاد) وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير والرئيس التنفيذي ومدير التحرير، فلولاهم لما وصلنا ونجحنا”.
وعن الجائزة، أوضح أنه تقدم بمجموعة أعمدة معظمها تناقش هموم المثقف والأديب، وتدعو إلى الانطلاق بالحراك الثقافي إلى آفاق أرحب، قائلا “إن ميدان الثقافة هو تسابق وتفاخر بين الأمم، ولغة تخاطب وتعارف بين الشعوب”.
وفي رده على سؤال بشأن طموحه في المستقبل أجاب “طموح المواطن بسيط جدا، إذ يتمنى بأن يكون قد قدم لبلاده وقيادته كل ما يرضي الله، علما بأننا مهما قدمنا لهذا الوطن العزيز، فلن نوفيه حقه أبدا”.
وعن أعماله المقبلة أو الجارية: قال الزميل الماجد في ختام تصريحه “سأختصرها بجملة.. عش يوما بيوم”.
