العدد 4632
الأحد 20 يونيو 2021
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
تصنيف الإرهابيين
السبت 19 يونيو 2021

لابد من القول وتكرار هذا القول، إنه ليس لأي حزب عميل أو كيان إرهابي أو مجموعة استغلالية بالعالم العربي، مهما كانت شعبيتها بأي بلد عربي، تنصيب نفسها مدافعة عن العروبة والوحدة العربية ومصالح المجتمع العربي، حيث كان ذلك الفعل العباءة التي تخفت تحتها حركات الإخوان المسلمين وحماس وحزب الله والحوثي والتنظيمات الموالية لإيران والعثمانيين، وتسببت بدمار المجتمع والبلاد العربية، وستستمر بذلك إن لم يتم التصدي لها بكل حزم.

فما خلفته مؤامرة الربيع العربي التي نفذها الإخوان المسلمون والتنظيمات والكيانات الإرهابية الموالية لإيران وتركيا، وبدعم من أوباما وهيلاري كلينتون، مازالت آثاره واضحة بدمار البنية التحتية وتهجير وتشريد الأطفال والنساء وكبار السن من أمتنا العربية، والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في خمس بلدان عربية، علاوة على نشر ثقافة الكراهية والإرهاب والعمالة لغير العرب، والتمجيد بالشعوبيين في إيران وتركيا وشق وحدة المجتمع العربي، كما فعلت حماس الإخوانية باحتلالها غزة وتقسيمها وحدة الفلسطينيين واستمرار معاناتهم.

إن هذه الأحزاب والحركات والتنظيمات الإرهابية التي قادت وتقود عمليات تدمير أمن واستقرار المجتمع العربي، مازالت تتشدق بالعروبة ووحدة العرب والوحدة الإسلامية، وتعمل مع أطراف خارجية للتصدي لأي تحالف أو تقارب عربي، وتحديدا للتحالف العربي الثلاثي “مصر والسعودية والإمارات”، لهذا فإنه من الواجب الآن إصدار قرار عربي موحد من قبل الجامعة العربية، بتصنيف الإخوان وحماس والحوثي وحزب الله كجماعات إرهابية، والدولة التي تتحفظ أو تمتنع عن ذلك، قد نتهمها بأنها شريكة بكل الجرائم التي ارتكبتها هذه الكيانات والتنظيمات، كما يجب على النخب والمؤسسات المدنية العربية تحريك المجتمع العربي للتصدي لهذه الجماعات والكيانات.

وكنا وسنكون في مجلس العلاقات العربية الدولية “كارنتر” من أوائل المؤسسات التي تتصدى لكل من يحاول بعمالته تدمير الأمن المجتمعي العربي.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية