أشاد بمرسوم جلالة الملك بإنشاء الهيئة العامة للرياضة
"اتحاد الدراجات الهوائية" يرسم إستراتيجيته للسنوات الأربع القادمة
برئاسة الشيخ خالد بن حمد بن أحمد آل خليفة وبحضور جميع الأعضاء عقد مجلس إدارة الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية اجتماعه الأول في يوم الخميس الماضي، وفي مستهل مناقشات جدول أعماله أشاد رئيس مجلس الإدارة بالمرسوم الصادر عن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى والخاص بإنشاء الهيئة العامة للرياضة، الذي يؤكد من خلاله دعم جلالته للرياضة وللرياضيين، كما أشاد رئيس مجلس الإدارة بدور ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على تنظيم القطاع الرياضي وإصدار القوانين المنظمة لهذا القطاع، وبارك لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ولسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية بمناسبة صدور هذا المرسوم الذي يعتبر رافدا للمنظومة الرياضية والاستراتيجيات الهادفة إلى تطوير الرياضة في مملكتنا الغالية.
واطلع مجلس الإدارة على محضر الاجتماع السابق والمصادقة عليه، مؤكد على مستجدات اللائحة الفنية وتنقيحها من أجل أن تتواكب مع المتغيرات سواء على مستوى الدراجة الجبلية أو دراجة الطريق أو في كثير من الأمور والجوانب الفنية التي تم تغييرها من الاتحاد الدولي، إلى جانب إقرار لائحة دراجة الهواة من أجل أن يكون هناك مرجعية في جميع السباقات الخاصة بالهواة وهذه الطفرة، وتنظيم العملية إلى جانب إقرار مسودة إقامة سباق الهواة الثاني الذي سيكون بتاريخ 21 مايو ووضع اللوائح الخاصة بالاستراتيجية للاتحاد خلال الأربع سنوات لجميع اللجان.
وناقش مجلس الإدارة الأمر الخاص بالنظر في التعاقد مع أحد الشركات الإعلامية من أجل الإثراء والاستفادة من قدراتهم في هذا المجال، إضافة إلى مناقشة عمل حفل تكريم لأعضاء مجلس الإدار السابقين إلى جانب اللجان العاملة وأعضاء لجنة الدراجة الجبلية، وتابع مجلس الإدارة الموضوع الخاص باختيار أحد الأعضاء ليكون إلى جانب رئيس مجلس الإدارة في مهمة حضوره اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي المقرر عقده في بلجيكا خلال شهر سبتمبر القادم وذلك على هامش بطولة العالم.
واختتم مجلس إدارة الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية اجتماعه بتأكيد حرصهم الشديد على مواصلة العمل بكل جهد، كما أكدوا حرصهم في أن يكون مشروع إنشاء الهيئة العامة لبنة جديدة تؤسس إلى المزيد من النجاح والتقدم إلى جانب المنظومة الرياضية الكاملة وبما ينعكس من ازدهار وتطور على الرياضة في مملكة البحرين.