دائماً ما يؤكد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، قربه ودعمه المستمر للأسرة الصحافية الوطنية البحرينية، ولعل خير دليل على ذلك ما تضمنته الكلمة السامية والرفيعة من جلالته بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والتي عبرت في مضامينها عن الكثير من ملامح الدعم والثناء والاهتمام بحق كل من يعمل في هذا القطاع الصحافي والإعلامي.
إن قيادتنا الحكيمة حريصة على دعم الصحافة في المملكة إيماناً منها بأهمية الدور الكبير الذي يقوم به إعلامنا بجميع أنواعه في الدفاع عن الوطن وتعزيز المفاهيم والمكتسبات الوطنية وكل ما هو عظيم في سبيل رفعة وطننا وإعلاء شأنه. ويمكننا القول إنه في عهد المشروع الإصلاحي الذي بدأ مع تولي جلالة الملك حفظه الله الحكم، شكلت الحكومة الموقرة داعماً أساسياً لحرية الرأي والتعبير، وهو ما تمثل في سلسلة من التوجيهات المستمرة من لدن جلالته بضرورة تعاون كل مؤسسات الدولة مع الصحافة.
كما أن الدعم والمساندة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للصحافة وجميع من يعمل في هذا القطاع الإعلامي يؤكد أحد أهم أهداف رؤية 2030 وهي الاستدامة، للمحافظة على استمرار تحقيق مكتسبات وطنية وإنجازات أكثر، ويمكننا القول إن ما نراه اليوم من صحافة وإعلام جميعها يشارك إلى جانب فريق البحرين الوطني بقيادة الأمير سلمان بن حمد، في إدارته الحكيمة لملف جائحة كورونا.. يعتبر إنجازاً وطنياً صرفا، وأثبتت الصحافة دورها في مواجهة جميع أشكال الشائعات في ظل تفشي الجائحة الصحية، حيث كانت تتعامل مباشرة مع أبرز المستجدات لهذه الجائحة المفاجئة وتغطيتها وعرضها بالشكل الطبيعي وإسنادها بالتحليلات العلمية والبحثية وتعزيز مفاهيم الوعي المجتمعي وتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للمحافظة على سلامة وصحة الإنسان.
وأخيراً نثمن إشادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، بالدور الذي تلعبه وزارة شؤون الإعلام وجميع منتسبيها، ومركز الاتصال الوطني، وجمعية الصحافيين، وجميع من يعمل بهذا القطاع الصحافي والإعلامي الوطني المهم، الأمر الذي يؤكد مدى قرب جلالته منهم والفكر النير والرؤية المستقبلية التي يمتلكها جلالته.