العدد 4590
الأحد 09 مايو 2021
عيسى قاسم يعود إلى لعبته المفضلة... التحريض والإرهاب (2)
الأحد 09 مايو 2021

يتميز الوضع اليوم في إيران بتأزم اقتصادي واجتماعي، وهناك صراعات على السلطة بين أجنحة النظام لاسيما أن صحة خامنئي حرجة للغاية مع وجود مشاكل إقليمية وسيناريوهات تغير محتملة، خصوصا مشكلة البديل أو الخلافة، لهذا شعر المدعو عيسى قاسم بالمخاطر المحدقة بنظامه الإيراني وقرب هزيمته المريرة فخرج من الظل وأخذ في الهجوم على مملكة البحرين والتحريض على الإرهاب والتطرف بصورة أكبر من كل العدسات لعلمه أن هناك صالات عرض في عدد من البيوت التي تسمع له وتسير على دربه ستعرض أفلامه وستستعيد المقاطع الأرشيفية عن قتل رجال الأمن وأعمال التخريب والفوضى التي قاموا بها في 2011، فقد لوحظ في السنوات الأخيرة أنه كلما تورط النظام الإيراني في موقف يائس رفع أعوانه ومحبوه كعيسى قاسم العصا وراحوا يضربون على أمن واستقرار المنطقة ويصرخون كالمجانين دفاعا عن إرهاب الملالي، وبما أن عيسى قاسم طرف رئيس في الوفاق مع إيران فبطبيعة الحال سيخرج ويعلن عن إرهابه وتطرفه، والحقيقة أن هذا الخروج لم يفاجئ المراقبين السياسيين والرأي العام لمعرفتهم التامة بتوجه عيسى قاسم وقانون الفوضى الشاملة الذي يتبعه وخلفيته الطائفية والأدوار التي يلعبها في تهديد الأمن والاستقرار.

ظهور عيسى قاسم في يوم القدس العالمي مع أعوانه الإرهابيين ليس من أجل فلسطين، فهي آخر همهم، ولا تهمهم فلسطين ولا غيرها، إنما يضحكون على أتباعهم بالشعارات ونهج الكذب، فطريقهم معروف وهو طريق السياسات والمؤامرات الخبيثة التي تحاك ضد الأمة العربية والتهديد وحلم السيطرة الذي يعربد في عقول النظام الإيراني، لكن النقطة المهمة التي يجب التوقف عندها هي أن المدعو عيسى قاسم  - وأتباعه - وكما نعرف هدد جيلا بأكمله من الشباب “أيام الدوار” بخطبه البطولية الوهمية ورأينا كيف كانوا يسيرون خلفه وتحت إمرته دون نقاش، وعلينا اليوم سد هذا الباب والمنفذ لأنه حتما سيحاول عبثا وبكل غباء اختراق مبادرات الانتماء الوطني ووحدة الصف واللحمة المجتمعية.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .