العدد 4570
الإثنين 19 أبريل 2021
المبرة الخليفية تطلق منح الأمير خليفة بن سلمان
الإثنين 19 أبريل 2021

دشنت مؤسسة المبرة الخليفية منحا دراسية باسم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة “رحمه الله”، وذلك تخليدًا لذكرى عزيز البحرين، ولتعزيز فرص الشباب البحريني بتحقيق التعليم الجامعي، وهو ما يؤكد استمرار العطاء الوطني لسموه “رحمه الله” لهذا الوطن وأبنائه، وتجسيدًا لرعايته التي لم تنقطع عن المواطنين الذين يكنون له جميل المحبة وجليل المودة لإخلاصه لوطنه وما حققه من منجزات وطنية.

لقد حظي التعليم في عهد المغفور له صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة “طيب الله ثراه” بأولوية كُبرى، فكان يُشجع المواطنين على التعليم، ويحثهم على تعليم أبنائهم وبناتهم وصولا إلى الجامعة والدراسات العُليا، وعمل جاهدًا على تطوير التعليم لإدراكه أهميته في بناء الدولة الحديثة، وهو إيمانٌ نابعٌ من ثقته بأن رصيد أية أمة يكون في أبنائها المُتعلمين، وأن تقدم الشعوب والأمم يُقاس بنشر التعليم ومستواه، وأن تعليم الأبناء والبنات أساس متين للمستقبل، ويُهيئهم لتقلد المسؤوليات الوطنية على أساس علمي وفكري متطور، وهذه المنح تأتي نبراسًا لهذه الرؤية.

في 22 مارس 1956م عينه والده الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة “رحمه الله” عضوًا في مجلس المعارف وأوكل إليه النهوض بقطاع التعليم وتطويره لما يتمتع به “رحمه الله” من ثقة عالية وما يملكه من كفاءة وقدرات أهلته لتحمل هذه المسؤولية التربوية التعليمية والتي تناغمت مع شعوره بضرورة التعليم وأهمية تطويره، وأسهمت زياراته لدول أوروبا في وضع منظومة متكاملة وحديثة كانت أساسًا متينًا لنهضة تعليمية، وفي 13 يناير 1957م تولى “رحمه الله” رئاسة مجلس المعارف، ورسم من مركزه سياسة تعليمية أثمرت إنجازات تربوية وتعليمية ساهمت بتطوير البحرين وتقدمها، وبجانب ذلك تقلد “رحمه الله” عددًا من المسؤوليات الإدارية من مالية واقتصادية وفنية واجتماعية في مختلف مؤسسات الإمارة آنذاك كان لها التأثير المباشر على مسيرة التنمية البحرينية ونهضتها.

إن منح سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة “رحمه الله” فرصة لجميع شباب البحرين الراغبين في التعليم العالي، وهي مسار تربوي تعليمي وثقافي لتطوير قدرات الطلبة البحرينيين في مؤسسات التعليم العالي، وتطوير قدرات الباحثين عن صياغة المستقبل، وهي تجربة تعليمية تُضاف إلى كل سُبل المنح التعليمية الأخرى في البحرين، وسيبقى عطاؤه “رحمه الله” خالدًا ومتجددًا في كل مشروع إنساني أو تعليمي أو اجتماعي أو خيري يحمل اسمه.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .