+A
A-

المحامي الصحاف: الأقلام والأبواق المأجورة همها الطعن والنيل من سمعة البحرين وإنجازاتها الحقوقية

اكد المحامي ياسر الصحاف أن مملكة البحرين كانت سباقة في مجال حقوق الإنسان لا سيما وأن القيادة الرشيدة قد أخذت على عاتقها إبراز ما يكتنف حقوق الإنسان من صعاب والعمل على تذليلها ولذلك فقد أنشأت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني والتي أخذت دورها في المجتمع بما منحها القانون من صلاحيات ومنها زيارة مراكز الإصلاح والتأهيل وتلقي الشكاوي من النزلاء المحكومين وغيره.

وكما أن توجيهات ودعم معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية قد أتت بثمارها فقد  أصبحت مراكز الإصلاح والتأهيل بمملكة البحرين تحظى بسمعة طيبة للغاية إقليمياً وعالمياً وذلك من حيث المعايير التي تتخذها في معاملة النزلاء فيها والتي تتوافق مع كافة المعايير الإنسانية الدولية التي حددتها هيئة الأمم المتحدة في هذا الشأن وعلى سبيل المثال و ليس الحصر فإن الطعام المقرر للنزلاء قد رٌوعي فيه حالة كل نزيل الصحية وتم تقسيمها على هذا الأساس و من يكون منهم في حاجة إلى رعاية خاصة غذائياً فإنه يعرض على الطبيب المختص و يقرر له الطعام الذي يتوافق مع حالته الصحية من قبل إدارة الإصلاح والتأهيل ، وكذلك ما يتعلق بأداء العبادات والمعتقدات فالنزيل يؤدي عبادته وصلواته وفق معتقداته وطقوسه دون تمييز أو ضغوط وغيرها الكثير الذي يعجز الكلام عن ذكرها في هذا اللقاء.


 ولذلك فقد أضحت حياة النزيل في كل مناحيها داخل المركز مستقرة نفسياً وإجتماعياً ومادياً وكما ان العقوبة البديلة وتطبيقها وتسهيلها ليستفيد منها أكثر النزلاء قد بدت تؤتي ثمارها مما قلل الضغط على  مراكز الإصلاح والتأهيل وسيكون القادم أفضل من سابقه بعد تفعيل برنامج مراكز الإصلاح والتأهيل المفتوحة.

وقال المحامي الصحاف انه نظراً لما حظيت به هذه المراكز الإصلاحية التأهيلية من سمعة جيدة شهد لها القاصي والداني فقد اخرجت الأقلام والأفواه والأبواق المأجورة  ما فيها جعبتها من حقد دفين وتفوهت بكلام بعيد كل البعد عن الحقيقة ومخالفاً القانون ولم يكن همها سوى الطعن والنيل من سمعة مملكة البحرين وإنجازاتها المستمرة في حقوق الإنسان وخاصةً مراكز الإصلاح والتأهيل والتي تحتضن جميع النزلاء والذين يتلقون كامل الرعاية الصحية والنفسية والبدنية.