العدد 4423
الإثنين 23 نوفمبر 2020
نبض العالم علي العيناتي
أوروبا تحت المجهر
الإثنين 23 نوفمبر 2020

* سنة 2020 هي غريبة بكل المقاييس ليس فقط على صعيد جائحة كورونا التي غيّرت جميع التركيبات الفسيولوجية وأثرت على السلوكيات اليومية إنما أصبحت غريبة حتى في النتائج التي سُجلت في عالم كرة القدم العالمية!!.

فبعد ثمانية بايرن ميونيخ المذلة في شباك برشلونة أتت سباعية استون فيلا على ليفربول.. فجعل الجميع يراهن على أنها مجرد نتائج قلما تحدث في عالم كرة القدم وأن بسباعية فيلا سينتهي باب المفاجآت وستعود النتائج لوضعها الطبيعي.. إلا أن اسبانيا كان لها رأي مخالف وأبت إلا وأن تكمل مسلسل الصدمات وتعرض المانيا العريقة لهزيمة مهينة بسداسية بيضاء هي الاقسى على أحفاد هتلر منذ 90 عاماً!!.

  حتما ستبقى سنة 2020 خالدة في التاريخ بفداحتها وغرابتها!!.

  * مدرب المنتخب الإيطالي روبرتو مانشيني قام بعمل كبير منذ توليه مسؤولية تدريب الازوري.. فبعد أن فقدت ايطاليا شخصيتها لعدة سنوات تمكن ومن خلال عدد قليل من المباريات أن يعيد الهيبة و”الغرينتا” الايطالية المعروفة.

  مانشيني تمكّن من صناعة فريق شاب جدا يبلغ معدل أعمار لاعبيه 24 سنة تقريبا وأصبح يقدم كرة جميلة تعتمد على التنويع الهجومي.. حيث خلق منظومة قوية ومتماسكة ومنظمة بشكلٍ مبهر.

  واذا ما استمرت ايطاليا بتقديم هذه المستويات اللافتة فإنها ستكون من أبرز المرشحين للفوز بلقب كأس الامم الاوروبية القادمة في الصيف المقبل!!.

برافو مانشيني !!

  * لا يوجد أي عذر أمام مدرب المنتخب الانجليزي ساوثغايت في عدم ظهور المنتخب الانجليزي بالشكل المرضي في مبارياته الاخيرة وفشله حتى في المنافسة على بطاقة الصعود في دوري الامم الاوروبية.. فقد تعرض للهزيمة العاشرة في مشواره وهي أعلى هزيمة لمدرب منذ المدرب السابق لمنتخب الاسود الثلاثة السويدي زفن اريكسون رغم أنه (ساوثغيت) يمتلك جيلاً مميزًا من اللاعبين يكاد يكون الاقوى بعد جيل لامبارد وجيرارد وسكولز!!.

  بكل صراحة.. ساوثغيت ما هو إلا مثال جديد على محدودية إمكانيات المدربين الانجليز قياسًا بالمدربين الآخرين من الجنسيات الاخرى.. ولذلك فإن استمرار الانجليز بالاعتماد على المدربين المواطنين لن يقدم المنتخب اي خطوة للأمام ولن يستطيع مقارعة المنتخبات الكبيرة في جميع البطولات ولو بعد عشرات السنين!!.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية