العدد 4366
الأحد 27 سبتمبر 2020
كلمة سيدي جلالة الملك... تحقيق كامل الأهداف والتطلعات للإنسانية
السبت 26 سبتمبر 2020

حملت الكلمة السامية التي ألقاها سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمام أعمال الدورة الخامسة والسبعين لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قيما إنسانية عليا وعمق المرامي والأهداف التي تحقق الخير والازدهار للشعوب، ورؤية شاملة حول السلام الذي يعتبر الضمانة الوحيدة للإنسانية ونهوض وتطور المجتمعات، وأهمية وضرورة العمل الجماعي لتحقيق التفاهم بين الشعوب وكذلك مواجهة التحديات المشتركة.

يقول جلالته حفظه الله ورعاه (تشدد مملكة البحرين في هذا الإطار، على تمسكها واحترامها التزاماتها الدولية المتمثلة في المحافظة على قوة واستقرار النظام الدولي واستمرار دوره في تحقيق السلم العام، كما نشارك الأمم المتحدة رؤيتها الصائبة في التأكيد على أهمية العمل الجماعي الفعّال لمواجهة كل التحديات والأخطار، وفي مقدمتها، ما يمر به العالم أجمع من ظروف صعبة وتداعيات قاسية على الحياة الإنسانية وإنجازاتها جراء انتشار جائحة كوفيد - 19).

إن مملكة البحرين تستند على أساس استراتيجي راسخ وتضع الخطوط العريضة لتقدم الإنسانية في إطار متكامل ورسم الأهداف والمبادئ الرئيسية لتطور المجتمعات، والعمل الجماعي هو الأساس الحاكم الذي لا غنى عنه للإنسانية لكي تحقق الظفر على الصعوبات والأخطار، فالتصور الاستراتيجي المطلوب اليوم هو الممارسة العملية الجادة لتعبئة القدرات والطاقات الكفيلة بمجابهة التحديات المصيرية التي تواجهنا كبشر، كتلة واحدة تتعاون وتتحد في مختلف الظروف والأحوال.

إن شعب مملكة البحرين يقف صفا واحدا خلف قيادته الحكيمة في مواجهة مختلف التحديات، قيادة تعمل بهمة صوب تحقيق تطلعات الإنسانية الكبرى عبر صيغ ووسائل ملؤها التفاؤل والنظرة المشرقة التي تؤكد الانتصار الحتمي للسلام والتسامح والأخوة والانفتاح والتعايش بين الشعوب، والعمل الجماعي الذي يحقق الغلبة على موجات التحديات والمحن والمنعطفات ويحقق كامل الأهداف والتطلعات للإنسانية.

إن لمملكة البحرين بقيادة سيدي جلالة الملك حفظه الله ورعاه، مساهمة كبيرة وفاعلة في خلق جدار متماسك تتحطم عليه كل موجات التحدي التي تواجه الإنسانية.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .