العدد 4362
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
السعودية... تأثير قيادي في السياسة الدولية
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

قال الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله ذات يوم (لقد أعز الله هذه الدولة لأنها أعزت دين الله وسارت على نهج ثابت يتوارثه خلف عن سلف، وسوف تبقى عزيزة لا يضرها من عاداها مادامت ترفع راية التوحيد وتحكم بشرع الله).

نبارك للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومةً وشعباً باليوم الوطني التسعين الذي يصادف اليوم 23 سبتمبر، متمنين لهذا البلد العريق بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، مزيدا من التقدم والنجاح.

إن المملكة العربية السعودية أعزها الله تحتل مكانا كبيرا في قلب كل عربي ومسلم، وذلك لما تقوم به من دور مؤثر في تحقيق الأمن والاستقرار العربي، وتقديم الحلول للمشاكل وتحمل المسؤوليات بالمعنى القيادي، كما أن مكانتها البارزة عبر العالم جعلت كل الشعوب ومن مختلف أصقاع الأرض تحترمها لأنها الضمانة الأكيدة لتحقيق الرخاء والأمن والاستقرار وتقدم البشرية على الوجه الأكمل.

إن تأثير المملكة العربية السعودية في السياسة الدولية تأثير قيادي، ولها وبفضل من الله وحكمة ملوكها مقدرة على المعالجات الصميمية والجذرية لمشاكل الشعوب والمجتمعات، فهي بمثابة الحضارة الخضراء المثمرة للبشرية والمتفردة بالأصالة بل والزاد الحضاري العريق الذي تنهل منه الإنسانية جمعاء، وهي بلد الأمن والراحة والطمأنينة وهي رأس المال الحقيقي للمسلمين والعرب.

إنها بلد الدقة والمنهجية الواضحة والمعبرة عن الفكر العربي الإسلامي الأصيل وهي من تقود الأمة الإسلامية والعربية بالاتجاه إلى الهدف الأبعد وصيغة الطموح.

يرى جان بول مانيه الصحافي في “الباري ماتش” أن الملك عبدالعزيز فجر من خلال الرمال أمة جديدة فيقول... “لقد خلف ابن سعود الذي لقبه الإنجليز بنابليون الجزيرة العربية، مملكة شاسعة تعادل مساحتها نصف مساحة أوروبا وكان في الوقت نفسه الزعيم المرموق في العالم العربي. لقد استطاع ابن سعود في خضم القرن العشرين أن يفجر من غمار الرمال أمة جديدة”.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية