+A
A-

"ألواني البحرين": المرأة البحرينية باتت مساهِمة فاعلة في نهضة وطنها

أكدت جمعية "ألواني البحرين" أن المرأة البحرينية باتت مساهِمة فاعِلة في نهضة وطنها من خلال حضورها الكبير والمميز في شتى مجالات العمل الوطني، وموضع فخر وتقدير وإعجاب من الجميع، وذلك بفضل الرؤية الثاقبة والدعم الكبير من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة.
وقال رئيس الجمعية عمار عواجي في بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشر لإنشاء المجلس الأعلى للمرأة إن مملكة البحرين تمكنت خلال تلك السنوات من بناء نموذج وطني لدعم المرأة وتبني مختلف قضاياها وتفعيل طاقاتها وإزالة أية تحديات أمامها، حتى بات هذا النموذج يحتذى به عالميا، وأصبح المجلس الأعلى للمرأة بالفعل بيت خبرة في مختلف قضايا المرأة، مهنِّئا صاحبة السمو الملكي قرينة عاهل البلاد المفدى وفريق الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمرأة بهذه المناسبة.
وأضاف عواجي "نفخر أن المرأة البحرينية وصلت إلى أعلى المناصب وارتفعت نسبة حضورها في مختلف المجالات ليس من خلال وضع قوانين وإجراءات ملزمة أو التي تسمى بـ (كوتا)، وإنما من خلال جدارة المرأة وقدراتها واكتسابها ثقة الجميع"، وتابع "نلمس ذلك بشكل واضح في السلطة التشريعية مثلا، حيث تمكنت العديد من البحرينيات من الحصول على ثقة الناخبين لشغل عضوية مجلس النواب والمجالس البلدية، وهذا يؤكد قدرتهن على النهوض بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم من قبل الناخبين، ويعكس في الوقت ذاته وعي وثقافة وتحضر الرجل البحريني الذي يثق بقدرة المرأة على العطاء".
وأشار إلى أن ثمار جهود دعم المرأة البحرينية ماثلة للعيان في مختلف الميادين، حيث تترأس المرأة السلطة التشريعية وتشغل عضويتها بفاعلية، إضافة إلى وجود وزيرات وقاضيات وسفيرات ورئيسات تنفيذيات وغيرهن، وحضور نسائي فاعل على مختلف المستويات بالقطاع الاقتصادي والدبلوماسي والرياضي والعلمي والهندسي وغيره.
وخصَّ عواجي بالذكر الدور الكبر والفاعل الذي تنهض به المرأة البحرينية؛ ربة الأسرة والعاملة في القطاع الصحي والطبي، من أجل مواجهة جائحة كوفيد-19 ومحاصرتها لحين الخلاص منها بشكل كامل، وقال "أثبتت المرأة البحرينية في هذه الظروف أنها ليس الطرف الأضعف في معادلة العمل والإنتاج، بل واصلت العمل والعطاء في مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص، وأضاف "لم نسمع عن نساء تراجعن عن أداء مسؤولياتهن في العمل بدعوى الخوف من فايروس كورونا، بل بقيت المرأة حاضرة في القطاع الحكومي والخاص تؤدي علمها على أكمل وجه تماما كالرجل".
وأكد عواجي حرص جمعية "ألواني البحرين" على استلهام مسيرة المجلس الأعلى للمرأة وأدواته في مجال تمكين المرأة ورفع حضورها في المجال الاقتصادي تحديداً، وقال إن استراتيجية الجمعية التي جرى الإعلان عنها مؤخراً "تؤكد على أهمية توحيد الجهود الوطنية الرامية لتمكين المرأة، ونحن حريصون على أن نعمل بفاعلية في إطار تلك الاستراتيجية الشاملة التي يرسم معالمها ويقودها المجلس الأعلى للمرأة".