العدد 3029
الأحد 29 يناير 2017
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
تنظيف البيت اليمني (1)
الأحد 29 يناير 2017

الآن، وبعد انتهاء حقبة حليف إيران الراحل عنا من دون أسف ولا ذكرى تجعلنا نقول له وداعا، يجب علينا كخليجيين أن نتفرغ لما خلفه لنا تحالف أوباما مع إيران، من دمار للأمة العربية، وأول ما سنقوم به كخليجيين هو تطهير البيت اليمني من دنس الساسانيين وحلفائهم ممن باعوا عروبتهم للساسانيين من أجل مجد زائف، أي مرشد الساسانيين باليمن الحوثي، ومسيلمة اليمن المخلوع عفاش.
فنحن كخليجيين وعرب، وعلى رأسنا اليمنيون، نستنكر ونندد بشدة بتلك الجرائم التي ترتكبها تلك المليشيا من خلال القصف العشوائي لمنازل المواطنين في المدن اليمنية المحتلة، والأحياء السكنية، ما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين وتضرر عدد من المنشآت الحيوية أهمها محطات الكهرباء وشبكات المياه.

وأول شيء لابد أن نطالب به الآن، هو تقديم كل من عبدالملك الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح وابنه، وأعضاء مجلس العصابة الحوثية وقادة الألوية العسكرية الموالية للمخلوع، للمحاكمات الدولية جراء الجرائم البشعة التي يرتكبونها بحق المدنيين والعزل، وسياسة الحرق العشوائي لكل مظاهر الحياة الإنسانية باليمن، وهذا يجب أن تقوم به القيادة الشرعية اليمنية والشعب اليمني والقيادة الخليجية، مؤكدين أنه لا مكان لهؤلاء للجلوس على طاولة المحادثات والسلام، جراء ما اقترفوه من جرائم بحق الشعب اليمني والأمة العربية.

كما يجب على المؤسسات الشرعية اليمنية ردع تحالف الشر لمليشيا الحوثي وقوات صالح وإلزام هذه المليشيا بوقف هذه الجرائم، والعمل دوليا لاعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب أن يعاقب عليها كل من يرتكبها ومن يحرض عليها، من خلال العمل كما أسلفناعلى تقديم زعماء الحرب الحوثيين والمخلوعين للعدالة الدولية، وكشف الدور الإيراني غير الإسلامي وغير الإنساني بقتل أبناء اليمن وتدمير بنيته التحتية وتشجيع روح الكراهية والإرهاب التي تطبقها الميليشيات الحوثية وقادة الألوية الموالية للمخلوع.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .