العدد 3025
الأربعاء 25 يناير 2017
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
عملاء الساسانيين “1”
الأربعاء 25 يناير 2017

الحملة النتنة التي يقوم بها الإعلام السياسي الساساني من خلال عملائه بالعراق ولبنان، ضد الإجراءات الخليجية الأمنية تجاه من صدقوا أنفسهم بأنهم ثوار وطنيون، يجب ألا تمر مرور الكرام، ويجب التصدي لهم وكشف عمالتهم وخيانتهم عروبتهم وعبوديتهم للساسانيين، أمام الرأي والشارع العام، خصوصا أمام الذين يحاول هؤلاء العملاء استمالتهم لجانبهم واستغلال عواطفهم الدينية وتجييرها لصالح المشروع الساساني لاحتلال البلاد العربية، وتخويفهم من مرتزقة الاستخبارات الغربية من الدواعش التكفيريين، أصحاب النسخة المحسنة من القاعدة.  

ولنبدأ أولا بوكيل الساسانيين بلبنان، المدعو حسن نصر اللات الذي جيش جيوشه الإعلامية وقناته العميلة المنار ضد المجتمع الخليجي، ووصف أفراد العصابة المارقة التي قامت بالانقلاب الفاشل والعمليات الإرهابية التي وقعت في بعض دول الخليج، بأنهم سلميون وغير مدعومين من أسيادهم الساسانيين. وهذا بالطبع استمرار لمخطط إيران بتحريك هذا الجاسوس العميل للعبث ليس بالأمن البحريني أو الخليجي بل بالأمن العربي ووحدة وتكاتف المسلمين.

وبتكاتف المجتمع الخليجي ووطنيته، تم التصدي للدواعش أصحاب الفكر التكفيري الملعون، وتم كشف حقيقة الثورة التكفيرية في إيران. وبدأت مؤامراتهم تفشل. وبدأ عملاؤهم واحدا تلو الآخر بالسقوط في قبضة رجال الأمن الخليجي، وانكشفت حقيقتهم وعمالتهم واستغلالهم البسطاء من أجل الأموال تحت ذريعة ما يسمى الثورة والإصلاح وحرية التعبير ومقاومة إسرائيل والحفاظ على ما يسمى بمحور المقاومة الذي خدعنا به عميل الساسانيين بلبنان حسن نصر الساسان. 

ومع الأسف فإن نصر الساسان سوق قضية مقاومته المزعومة ضد إسرائيل ونحن له مصدقون، وأخذ طوال هذه السنوات، يمثل علينا مسرحياته البهلوانية، وخطبه التي ملأت الدنيا وعيدا وصراخا، ومهددا إسرائيل بمسحها من الوجود، متوافقا مع تهديدات ابن عمه كسرى طهران بإلغاء إسرائيل من الوجود التي مازالت تنطلق منذ ثلاثين عاما.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية