العدد 3026
الخميس 26 يناير 2017
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
عملاء الساسانيين (2)
الخميس 26 يناير 2017

بينما كان عميل الساسانيين حسن نصر الساسان مستمرا بخداعه لنا، ومقاسما إيانا تحرير فلسطين، كان أبناء عمومته الساسانيون مستمرين طوال هذه الفترة في تقطيع أوصال الشعب العربي من سنته وشيعته الرافضين لما يسمى بولاية الفقيه. فعملوا على تكريس وتعميق احتلال إمارة عربستان العربية، وأذاقوا شعبها العربي كل أصناف الهوان، واحتلوا العراق وقام مرتزقتهم ممن انتسب إلينا نحن العرب في غفلة من التاريخ، بنشر المذهب الساساني، حيث ملأوه بخرافات وأساطير للقضاء أو التقليل من هيبة ونقاء المذهب العربي. أيضا عملوا على إسكات صوت بعض الوطنيين الخليجيين، وإلغائهم من الوجود المجتمعي السياسي والديني الخليجي، وحرضوا المعتوه الحوثي وصدق بأنه مرشد الثورة اليمنية، ليتسغلوه بإعادة أمجاد كسرى باحتلال اليمن.

وحينما اندلعت الثورة السورية، كشفت لنا الأيام حقد المدعو نصر الساسان على السنة والشيعة العرب الشرفاء، بوقوفه مع القاتل بشار، بل شارك، تحت حجة محاربة داعش والتكفيريين، بقتل وتعذيب وسقوط نساء وأطفال وشيوخ على يد مرتزقته من عبيد الولاء الساساني.

إن ما قام به حسن نصر الساسان من إجرام ضد العرب، من الذين اعتزوا بعروبتهم وتشيعهم العربي النقي الطاهر، سيظل في ذاكرة أجيالنا العربية، ولكن إن شاء الله بسقوط نظام الساسانيين بإيران، ستبدأ معركة السقوط لهؤلاء التكفيريين، ولننتظر إن شاء الله المعركة الحاسمة التي ستقع بالعراق، بين العراقيين الشرفاء من شيعة وسنة وقوميات عراقية، وبين مرتزقة وعبيد وعملاء الساسانيين، اللهم عليك بأبوقبر البغدادي التكفيري الملعون، وعليك بحسن نصر الساسان وأتباع حزب الشيطان. اللهم عليك بالمالكي والعامري وحزب الدعوة، اللهم عليك بما تسمى بالدولة الإسلامية بالعراق والشام والتكفيريين، الذين لا يقلون خطرا علينا من الساسانيين.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية