+A
A-

مدينة الشباب تمرن المشاركين على التحكم بالأعصاب

أكدت مشرفة مركز القيادة بمدينة الشباب 2030 شيماء هادي أن المركز يسعى إلى تحقيق التميز خلال نسخة مدينة العام الجاري، مشيرة إلى أن ما يميز هذا البرنامج هو إمكانية مشاركة جميع فئات الشباب به.
وقالت “جميع فئات البشر يحتاجون إلى اكتساب المهارات القيادية في حياتهم، مشيرة إلى أن المركز يجمع جميع الأعمال والمهارات المستحدثة والمتطورة، وان المميز في هذا العام أن برنامج الرواد يضم الفئة العمرية من 10 سنوات إلى 15 سنة، لتأسيسهم منذ الصغر على المهارات القيادية، التي تفيدهم في حياتهم من صقل المهارات الفردية للشخصيات”.
وأشارت شيماء هادي إلى أن المشاركين يكتسبون في برامج المركز مهارات التواصل والثقة بالنفس والتحكم بالأعصاب وإدارة الوقت والتفكير الإبداعي، وأن برنامج الرواد اهم برنامج في القيادة، لأنه يعد بمثابة المعسكر، كما يحتوي المركز على برنامج فن الخطابة وبرنامج محطة الإبداع، الذي ينمي التفكير الإبداعي وتعلم الشباب كيف يغيرون في محيطهم الخارجي بشكل إيجابي.
وأردفت أن برامج المركز تتيح الفرصة لأكبر شريحة من الشباب للاستفادة من برامج “انجاز”، الذي يعد من أهم البرامج، ونوفر البرامج أيضاً برنامجاً للمهن، لتعليم الشباب كيفية اختيار المهنة المناسبة لهم، ولفتت هادي إلى أن جميع المشاركين بمركز القيادة كانوا سلسين مرحبين بفكرة بأفكار المركز بشكل خاص والمدينة بشكل عام.
صرحت مشرفة مركز الفنون بمدينة شباب 2030 باسمة السعيد بأن أبرز أنشطة وبرامج مركز الفنون المتمثلة تتمثل في فنون تصميم الأزياء والتصميم الداخلي، فضلا عن فن الخزف والتلوين ورسم الكاريكاتير.
وأضافت مشرفة مركز الفنون:” تتضمن قريتنا هذا العام برنامجين جديدين لصغار السن، هما برنامج الأقنعة المسرحية وبرنامج صناعة أفلام الكرتونية على الطريقة الكلاسيكية، إذ يتم من خلال هذين البرنامجين تنمية مهارات الأطفال وخلق روح الابتكار لديهم من خلال تشجيعهم على استغلال المواد المتاحة في بيئتهم من أوراق وألوان وتطويعها لصناعة أفلام الكرتون بعيدا عن استخدام التكنولوجيا المتطورة، إذ يتم قص ولصق الشخصيات بصورة يدوية ومن ثم تسجيل الحركات و إضافة مقاطع الصوت عليها”.
وتهدف قرية الفنون من خلال برامجها إلى تخريج جيلا جديدا يجمل رؤى فنية مبتكرة تحدد مسار الشباب الموهوب مستقبلا في مختلف المجالات الفنية سواء كانت في فنون الأزياء أو التصميم الداخلي وحتى فنون الرسم والخزف ، كما وأنها تساهم في تنمية ميول الأطفال ومهاراتهم وتكوين شخصية محبة للتعلم والإبداع.
ووجهت السعيد الدعوة لجميع الشباب بالمبادرة والتسجيل في مدينة الشباب للاستفادة من برامجها المتنوعة نظرا لمحدودية المقاعد إذ أن نجاح المدينة يعتمد على نسبة المشاركين فيها كما وقد تمنت أن يكون هناك ترابطا قويا بين جميع قرى المدينة للوصول إلى الهدف المرجو من مثل هذه الفعاليات وهو خلق جيلا واعيا مبتكرا يحمل أفكارا مستقبلية جديدة.