العدد 3995
الأحد 22 سبتمبر 2019
الشامتون بحادثة بقيق
الأحد 22 سبتمبر 2019

سنوات طويلة والسعودية تقود حملات تنويرية في الداخل السعودي، وفي المنطقة والإقليم، لمكافحة الأفكار الظلامية ولتنوير المجتمعات وتثقيفها، ومحاربة الجماعات الأصولية التي تستغل الدين كبوابة لتمرير مشاريع التفتيت والهدم.

هذه الجهود الكبرى، يقابلها مساعٍ أخرى لا تقل وفاءً، بمساندة الشعوب العربية والإسلامية، بالنجدة والإغاثة، ورفع السلاح لحمايتها إن استلزم الأمر، ولنا بحرب تحرير الكويت آية وبرهان.

في المقابل، تنكر بعض الفئات الجاهلة والمريضة هذا المعروف، وتضرب به عرض الحائط، وتزبد وترعد وتكذب وتشمت، بحقد دفين، يتفاقم ويزداد مع الحوادث الجلل، التي تكون السعودية طرفًا متضررًا بها.

وأشير هنا لحادث بقيق الإرهابي، حيث أظهرت مواقف بعض ممن يدعون الجيرة، والثقافة والدراية السياسية أنهم أبعد عن ذلك، وهم يتشمّتون بالمملكة، ويعبّرون عن فرحتهم بهذا العمل الخبيث، والذي استنكرته كل الدول وكل الشعوب، إلا هم.

شماتة هؤلاء وغيرهم، في داخل الإقليم وخارجه يحمل دلالتين أساسيتين، الأولى طبيعة الأنظمة الشمولية الإقصائية التي جاؤوا من رحمها، والثانية أن السعودية ماضية بطريقها ومن فوق أنوفهم، فسيكولوجية المواطن السعودي لطالما أكدت أنه قادر بتوفيق من الله عزّ وجلّ، لأن يتخطى الصعوبات مهما تزايدت وتفاقمت.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية