العدد 3960
الأحد 18 أغسطس 2019
ريشة في الهواء أحمد جمعة
خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان ‭ ‬يحدث‭ ‬تغييرا‭ ‬عالميا
الأحد 18 أغسطس 2019

جئنا إلى هذه الحياة كي نبني ولا نهدم، وُهِبنا العقل والحكمة لنُبدع ونبتكر، وَوُهِبنا الإرادة كي نزرع ونحصد، هذا نموذج الإنسان الذي يعيش على هذا الكوكب ويؤثر في البشرية من خلال عطائه وتأثيره وبصماته في المحيط العالمي الواسع، هذا الإنسان يتجسد في شخصية سمو الأمير الرئيس الحبيب حفظه الله ورعاه خليفة بن سلمان الذي شكل فرقاً في العالم نحو الأفضل، وترك منهجاً نادراً للبناء ما تركه قائد، قلة نادرة من القادة جاءوا لهذا العالم وتركوا فرقا وبصمات، وأحدهم خليفة بن سلمان. فهو نموذج للرجال الذين وُلدوا وعاشوا ليبنوا ويعمروا، في وقت السلم وعند المحن تعرفهم بعطائهم الذي لا ينضب، وها هي مناسبة أخرى تولد إنجازاً جديدا يضاف للإنجازات العديدة التي حققها سموه، والتي نحتفل بها متمثلة بمنح سموه جائزة ضيف الشرف النرويجية لعام 2019 من قبل المنظمة النرويجية تقديرًا وامتنانا لجهود سموه المباركة والفعالة عبر مسيرته الطويلة من العمل الدؤوب المبني على الثقة والإيمان بدور وأهمية نشر وتعزيز السلام والأمن والتسامح بين الأمم والشعوب، وبث ثقافة السلم الدولي في الأرجاء بجهود سموه الفعالة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، في احتفالية كبيرة أقيمت برعاية رئيسة وزراء مملكة النرويج.

هذه هي مسيرة سموه، فلا يكاد يمر يوم أو مناسبة، إلا وإنجاز جديد، يضاف لأوسمة الفخر التي تشهد على ما أنجزه من مكاسب خدمت البشرية من خلال دوره على الصعيد الدولي، وهو دور يضاف لإنجازاته وسط شعبه وأبنائه، فأولوياته رؤيته أبناءه فخورين ببلدهم معتزين بوطنهم، وهذه التهاني التي تنهال على سموه طوال العام من كل المحافل العربية والإقليمية والدولية هي الشاهد، فكل هذا التكريم المتوالي حول دوره الرائد في البناء والتنمية أصبح محور الاهتمام الدولي وهذا يعكس حجم المنجزات التي حققها سموه من خلال عطائه المستمر الذي لا يكل، فالخطط التنموية في مختلف المجالات جعلت البحرين نموذجاً للدول العصرية، وأثبتت أن القائد ليس فقط من يجعل الآخرين يثقون به، بل القائد المميز الذي يجعل الآخرين يثقون بأنفسهم، لهذا تجدنا واثقين من أنفسنا.

فبعد كل سنوات الازدهار والنمو التي شهدتها البلاد وكانت بصمات سموه تطبع كل القطاعات والمجالات، ها هي بصماته تشمل المحيط العالمي كقائد أممي يؤثر في العالم ويحدث فرقاً، فسموه العقل المدبر لكل هذه القاعدة التنموية التي وضعت البحرين على مشارف الازدهار مع الدول المتقدمة بين الأمم في الريادة، فيحق لنا أن نفخر بإنجازات سموه العالمية.

تنويرة:

الصلاة محبة لا تؤدها مادام قلبك مثقلا بالحقد.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية