العدد 3925
الأحد 14 يوليو 2019
ريشة في الهواء أحمد جمعة
خليفة بن سلمان عمل دائم
السبت 13 يوليو 2019

أين.. ومتى.. وكيف.. ما يتدخل سمو رئيس الوزراء خليفة بن سلمان حفظه الله في مسألة ما، أو قضية أو موضوع أو ملف، إلا وتتحرك تلك المسألة وتأخذ طريقها للتفعيل والحل، وأغلب تلك الأمور عادة ما تكون معلقة لوقت قد يقصر أو يطول، إلى أن ترفع الجهات المعنية الأمر لسموه، أو تعلو تلك الشكوى الأفق، وبمجرد أن يصل الأمر لسموه حتى تتحرك المسائل وتأخذ طريقها للعمل، وهذا ما حصل مؤخراً فيما يتعلق بموضوع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي عانت خلال السنوات الماضية من التهميش والتجاهل، بل القرارات المجحفة التي كانت وابالاً عليها حتى ضج المعنيون بالأمر بالشكوى التي وجدت أخيراً توجيها مباشراً عبر مجلس الوزراء للعمل على دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي ظلت تعاني الإجحاف.

تاريخياً ومنذ تأسست قواعد الدولة العصرية في البحرين، ومنذ تولي سموه زمام القيادة، كانت المسألة الاقتصادية والمالية والتنظيمية في هذا البلد محور اهتمامه، وبشهادة الجميع في الخارج والداخل كان سموه “داينمو الاقتصاد والمال”، والذي هو ركيزة عملية البناء والتنمية، وقد شهدت البحرين خلال العقود الماضية طفرة بالنهضة الاقتصادية تمثلت في العديد من المشاريع الكبيرة التي وضعت قواعد الصناعات الكبيرة مثل الألومنيوم وحوض السفن والبتروكيماويات والتي كانت ثمرة سياسة سموه خلال المرحلة السابقة، ثم شهدت البلاد طفرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب العديد من المؤسسات الكبيرة التي تولت العمل على رفد الاقتصاد البحريني بالدعم والمساندة لولا بعض العثرات التي برزت بمراحل متأخرة حين تولت التجارب الاقتصادية المستجدة الأمور فأفسدت الكثير من عمل المؤسسات التي شهدت ركوداً وتراجعاً بالسنوات الماضية.

واليوم عندما يعيد سمو رئيس الوزراء إلى الواجهة الاهتمام بهذه المؤسسات فإن ذلك ليس غريبا أو جديدا على سموه، فهو دائم العمل والمتابعة والاهتمام بكل صغيرة وكبيرة في هذا الوطن الذي هو في قلبه ووجدانه من كل الجهات والمرافق، أمنية واقتصادية واجتماعية وكل ما يتعلق بنمو وتطور البحرين. إنه عمل دائم حفظه الله.

بقي أن أذكر هنا بأن على الجهات الرسمية المعنية تسهيل الإجراءات وإعادة الأمور إلى نصابها وأن تعمل بوحي من ضميرها ومن خلال تنفيذ تلك التوجيهات بالتزام وروح عملية مخلصة وأن لا تتقاعس أو تتردد وتكون أسيرة للروتين الرسمي المعقد الذي هو سبب عثرتنا دائماً حين يعقد بعض المسؤولين الإجراءات لا لشيء سوى عدم الكفاءة أو محاولات التجريب.

 

تنويرة:

لو اختلفت مع العالم واتفقت مع نفسك فأنت الرابح.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية