العدد 3266
السبت 23 سبتمبر 2017
اليوم الوطني السعودي
السبت 23 سبتمبر 2017

يحتفي العالمان العربي والإسلامي هذه الأيام باليوم الوطني السعودي السابع السابع والثمانين، والذي يمثل عيدا جامعا لكل العرب والمسلمين، ورسالة نجاح وقوة وثبات وعزم للقوى الطامعة والمتربصة، في المنطقة والأقليم والعالم.

فمنذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه)، تعاقب الأبناء الكرام في حكم المملكة، وصولا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه؛ ليورثوا خلالها أعظم قيم النبل والشجاعة والفروسية، بمفاهيم الحكم الرشيد. وليرسِّخوا أجلى المقومات الإنسانية والفكرية، والتي حبت المملكة العربية السعودية بأن تكون بصدارة الدول الصناعية والتجارية في العالم، وبمقدمة اللاعبين الكبار في الشأن السياسي.

ونفخر جميعا، ونتفاخر، بنجاح السعودية منذ تأسيسها الأول، على تسخير كل إمكاناتها، وثرواتها، ومواردها، ومقومات نجاحها، لخدمة المواطن السعودي والخليجي، ولخدمة المعتمرين وحجاج بيت الله الحرام، والزوار، وفي تعزيز الأمن والحماية لهم، ولمقدسات المسلمين الطاهرة.

ولا ننسى دور المملكة الاستثنائي، بالشأنين الإغاثي والإنساني، فكانت على الدوام عضيدة ومساندة وسباقة في دعم الشعوب المنكوبة والمكلومة بأرجاء المعمورة كافة، وبمواقف لا ينساها التاريخ.

ولذلك كله، سبقت البصمات السعودية غيرها الكثيرين في عمل الخير والسعي إليه، وظهرت ملامح ذلك في بناء المدارس والمنشآت التعليمية والمساجد وحفر الآبار، وفي بناء الطرق وتعمير الجسور، والمستشفيات، وإغاثة الشعوب من نكباتها، وأوجاعها وفقرها.

ونرى اليوم، الأعين والأنظار تتجه كلها نحو السعودية، حين تدلهم الخطوب والمواقف وتشتد الظروف، وتتعقد، إذ ينظر للرياض دائما، بأنها نقطة التحول والتغيير، وقلب مفاهيم المعادلات كافة.

ومن المكاسب المحسوبة للشقيقة الكبرى أيضا، نعمة الأمن والأمان، والتي تمثل الركيزة الأساسية لمسارات التنمية الشاملة والزاهرة، والتي دفعت بأرض الحرمين لأن تأخذ مكانة مرموقة على الخريطة العالمية، وتكون على رأسها، رغما عن أنوف الحاقدين.

وكان لرجال المملكة، الفضل بعد الله، بفرض كل مسببات ومسوغات الأمن، قبالة أيادي الخبث والإجرام، المتربصة بالمملكة وبخيراتها، وبأمنها واستقرارها، سواء من الداخل أو الخارج، فللمملكة ولحكامها الكرام ولشعبها الشقيق والكريم، خالص المحبة والود، ودمتم على خير.

التعليقات
captcha
التعليقات
صح لسانك
منذ شهرين
أودّ اضافة نسال الله ان يحفظ بلاد الحرمين من كيد الحاقدين

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية