العدد 3064
الأحد 05 مارس 2017
“البحرين نجحت يا عميان البصيرة”
الأحد 05 مارس 2017

الأعمى ليس الذي لا يرى النور، النور موجود في القلب، والأعمى يعرف عدوه من صديقه ويعرف طريقه بين الخير والشر، إنه نور البصيرة في قلبه وعقله الذي يعوض به فقدان البصر، الأعمى هو من لا يرى مطلقاً ولا يشعر ولا يحس ولا يملك أدنى ذرة من الوعي والإحساس، الأعمى هو الغارق في الجهل حتى النخاع وهذا هو حال أعداء البحرين في الداخل والخارج، فكل المؤشرات وكل الدلائل وكل النتائج الطيبة على كل الأصعدة تبرهن فوز البحرين داخلياً وخليجياً وعربياً ودولياً بنجاحها الباهر في الانطلاق بقوة نحو الأمام، ويكفي أن نسمع عبارة أمير قطر المخضرم والد الأمير الحالي يردد بافتخار عبارات الثناء الاستثنائية والإشادة التاريخية من حاكم خليجي تجاه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه بأنه القائد الذي حقق لشعبه الإنجازات وما هذه الشهادة إلا واحدة من عشرات بل مئات الشهادات على مدى تاريخ قيادة سموه حفظه الله لمسيرة البناء.

البحرين لم تتخط فقط محنتها بل قفزت نحو مكانتها الرائدة وسحبت البساط كله من أسفل هؤلاء العميان في الداخل والخارج ممن يراهنون على الجهل والعمى، من هنا لا يمكن التوقف عن الانطلاقة ولا يمكن الالتفات للوراء ولا يمكن سماع هدير العميان، السير للأمام بخطى قوية واثقة هو خيار البحرين وشعبها الذي ينتظر الكثير من الخير كما بشر سمو رئيس الوزراء دائما بتفاؤله المبني على الخبرة والتجربة التاريخية التي خاضها في بناء قواعد هذا الوطن.

كلنا اليوم متفائلون بوحدة المصير بين شعوبنا الخليجية وكلنا مبصرون نرى النجاح في سياساتنا وفي كسب المزيد من الدعم للبحرين على كل المستويات باستثناء عميان البصيرة الذين مازالوا يهرجون، لذلك كله أحذر بعض المسؤولين وبعض ضعفاء النفوس والضمير من الاستماع أو حتى مجرد العبور على ما يسمى دعوات المصالحة مع أعداء البلاد وخصوصا تلك الجمعيات المارقة التي فقدت بصيرتها عن رؤية كل هذا النجاح الموفق والالتفاف الخليجي والعربي والدولي حول البحرين وغاضها هذا التفوق فراحت ترسل الرسائل اليائسة وتنشر الشائعات المكشوفة حول عودتها للساحة وهذه اللعبة مفضوحة وقديمة يمارسها كل من أحبط وفشل فلا يخدعنكم أيها الوطنيون الشرفاء هذا التسول والاستجداء من خونة البلد وأعوانهم المروجين لهم وهم يرتدون ثوب الوسطاء وما هم سوى تجار شنطة مفلسين بائسين. البحرين نجحت وانطلقت والقافلة تسير والكلاب تنبح.

 

تنويرة: كن كالغصن الأخضر أذكى من العاصفة حين ينحني لها، فتصدق أنها الأقوى.        

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية