العدد 1801
الخميس 19 سبتمبر 2013
عقوبة حفظ القرآن في إيران.. الإعدام! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الخميس 19 سبتمبر 2013

اليوم الخميس سيعدم النظام الإيراني مجموعة من حفظة القرآن الكريم كونهم فقط من أهل السنة والجماعة في أبشع صورة للطائفية والعنصرية التي مرت على البشرية، وكما قال الشيخ الدكتور ناجي العربي نائب رئيس تجمع الوحدة الوطنية في البيان الذي أصدره بهذا الخصوص قبل ثلاثة ايام “إن إعدام حفظة القرآن لأسباب طائفية لا يصدر من شخص أو نظام له علاقة بالإسلام، متسائلا.. أين الـ 47 دولة التي جمعت أميركا وسويسرا توقيعاتهم للتآمر على البحرين، أين هم من هذه الجرائم التي تحدث نهارا جهارا في إيران؟”.
أين أنتم يا منظمات حقوق الإنسان.. يا شراذم “هيومن رايتس”.. يا “فريدوم هاوس”. يا بطيخ.. يا سماسرة الكذب والدجل. أين صوتك يا مستر “أوباما”.. يا من رق قلبك للانقلابيين في البحرين؟.
أين أنتم من حرب الإبادة التي يمارسها الدجال خامنئي وزمرته في حق أبناء أهل السنة في الأحواز. سيعدمون طلبة يحفظون كتاب الله.. هل سمعتم عن جريمة بهذا الشكل من قبل؟ في أي بلد في العالم يتم إعدام من يحفظ القرآن الكريم... قدموا لي بلدا واحدا بربكم... والله ربما حتى الصهاينة الأنجاس لم يفعلوها في فلسطين رغم كل ما فعلوه ضد الشعب العربي الفلسطيني.
أين أنتم من هذا النظام الديكتاتوري البغيض وأجهزته القمعية التي تعدم البشر على أساس مذهبهم وديانتهم، عدا السجون والمعتقلات والمشانق ومقابلة كل حركة معارضة للحكم القائم بعنف غير مسبوق؟.
حركة رجعية متطرفة تمثل أبشع أشكال الإرهاب في كل العصور ولكن مزينة بالكثير من الألوان الدينية. النظام الإيراني المجرم لم ولن يتغير... سواء جاء إصلاحي أم أي دجال من أي حزب، فنهجه واضح وهو تصفية اللسان العربي وقطعه لكي لا يسمعوا كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله... أجل... ومن لا يعجبه هذا الكلام فليشرب من ماء البحر... فالنظام الإيراني ليس له علاقة بالإسلام أبدا، بل يتخذ الإسلام غطاء لتنفيذ مخططه الصفوي العفن وبات كل شيء مكشوفا.
أهل السنة يمنعون من تأدية صلاة العيد، وكل شخص اسمه عمر على اسم سيدنا عمر بن الخطاب “الفاروق” رضي الله عنه يزج به في السجون ولا يرى الشمس مرة ثانية... يعذب ثم يقتل!. وقصة هذا العداء الصفوي البغيض مع سيدنا عمر معروفة.
إنها الزندقة... الزندقة التي كانت في الأصل امتدادا لحركة المانوية بعد ان تسترت بمظهر إسلامي، والزندقة كما نعرفها تريد تشويه الإسلام ونسفه من الداخل بعد أن توسع وهدد وجودها، وقد شارك في المعركة أنصار ديانات أخرى كالمجوسية وهي ديانة تعرفونها جيدا... فتوسع الإسلام وقوته المعنوية هددت المجوسية بالانحسار المتصل، فكانت حركة الزندقة ظاهرة لرد الفعل وسبيلا لتهديد الأمة العربية، وحين نتحدث عن الزنادقة لا نتحدث عن صراع اجتماعي بل ديني.
ماذا بقي لكم لتستروا به سوء تحالفكم المشين مع هذا النظام المجنون والمهووس بتصفية كل عربي؟ ماذا بقي لكم وأنتم شركاء في هذه التصفية العرقية ضد أهل السنة في إيران؟.
ولكننا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل، ونسمعك أنت يا خامنئي قول الله تعالى “يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُور اللَّه بِأَفْوَاهِهِمْ وَاَللَّه مُتِمّ نُوره وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ”.
 - احبسوا علي سلمان أيضا
وأخيرا تم حبس أحد رموز الإرهاب والتخريب خليل المرزوق بعد ما قاله في خطبته الأخيرة التي جعلت أعين كل شعب البحرين حمراء من شدة الغضب لتطاوله على العائلة الحاكمة الكريمة وتصعيده الخطير وتحريضه العلني على الحرب الأهلية. فلو فلت هذا المعتوه من العقاب بعد كل ما قاله كان بالإمكان ان نقول ان البلد تسير بلا قانون!.
وطالما البلد فيه قانون فما قاله علي سلمان في خطبته الأخيرة أشنع من ثرثرة المرزوق، حيث تطاول كذلك على الحكومة وأهان القانون وسيادة الدولة وطالب بوقاحة وخسة بتدخل الأمم المتحدة.. ولهذا يفترض أن يكون هذا الدجال في نفس الحبس مع المرزوق!. فماذا تنتظرون؟.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .