العدد 1948
الخميس 13 فبراير 2014
الانتحار هو سبيلكم الوحيد
في الصميم
الخميس 13 فبراير 2014

عيسى قاسم وجماعته يعلمون جيدا انهم لن يستطيعوا التعايش مجددا مع شعب البحرين، وان الدولة وان تنازلت من خلال الحوار المزمع عقده، وأعطتهم ما لا يستحقونه من حق أهل السنة والشرفاء، فإنها لن تستطيع أبدا ان تفرض على هذا الشعب “الشيعة منهم قبل السنة”، التعايش او الاختلاط معهم، وسيظل هؤلاء منبوذين مكروهين كما الجيفة الطاردة برائحتها النتنة أي شخص يحاول الاقتراب منها، فلقد بانوا على حقيقتهم تمامًا، بأنهم كائنات بلا أخلاق أو ضمير أو تدين أو كفاءة، وبلا “زفت”، ولهذا فإن الانتحار هو سبيلكم الوحيد.
هكذا هو الصراع الأبدي في البحرين بين الشرفاء الذين يملكون الرغبة والنية لتطوير الوطن وتقدمه، وبين الخونة الذين يحرقون ويخربون وطنًا لصالح ايران، اما المعضلة الحقيقية فهي تكمن في عقول اصحاب القرار من الذين يعيشون إلى اليوم في وهم يسمى الحوار الوطني، والثابت طبعا انه لا توجد دولة في العالم تحاورت مع خونة وإرهابيين، أبدا أبدا.. ما عدا بلدنا البحرين، طبعا!
لست مؤهلا للإفتاء في أصل وأنواع وطبائع وخصائص الخونة، لكنني أتصور ان النوع الموجود في البحرين، هو نوع نادر، يكاد أن يكون من اغبى الانواع الموجودة في العالم!
ولنتصفح صفحة جديدة من صفحات الخيانة التي اشتهرت بها جماعة الوفاق وأتباعها وأذنابها، فأقرأ بتأمل وتركيز وتفكر:
يوم الاثنين الماضي كانت جماعة الخونة في حضرة سافك دم أهل السنة في الأحواز، العراق، سوريا، واليمن، المدعو خامنئي، وبارك رأس الشر لجماعة الوفاء الإسلامي وما يسمى بـ “ائتلاف 14 فبراير” كل اعمال الارهاب وجهادهم ضد اهل السنة في البحرين، وقال خامنئي وهو يخاطبهم بالحرف الواحد: “أطلب من الله البركة لكم ولصمودكم، إنصافاً فإن أهل البحرين أثبتوا أنهم أقوياء وأصحاب سعة فكرية لأنهم صمدوا رغم وقوف الكل ضدهم”، وأضاف خامنئي الذي يشتم أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قائلا: “الشيخ عيسى قاسم حفظه الله حقاً زعيم وقائد.. وشباب البحرين شباب نشطون ونحن ندعو لهم”.
الى هنا انتهى الاقتباس، والسؤال لهذا العيسى قاسم، ألا يخجلك ما تجنيه من مستنقع الخيانة؟ وهل بعد هذا الصنيع والفعل الشنيع، يحق لكم ان “تزعلوا” اذا وصفكم الشعب بالخونة؟
الا تعلم انكم بفعلكم هذا المشين قطعتم الشك باليقين، وجعلتم الجميع – بما فيهم “المتشككون” - يبصمون بالعشرة على انكم خونة “ولاد ستين خونة”.
أقولها ورزقي على الله، إذا كان هناك من يندفع الأدرينالين في عروقه كلما جئنا على ذكر ايران وخامنئي، فلهؤلاء أقول وبملء الفم: “موتوا بغيظكم اشربوا من البحر”.
وإذا تصور أتباع عيسى قاسم ان بالشتائم والسباب من الممكن ان يخيفونا ويجعلونا نرضخ ونستسلم، “فعشم ابليس في الجنة”، لا يمكن أبدًا أن نسمح لأنفسنا لحظة واحدة بالخوف منكم، ومتى كان الخونة يخوفون احدا، لم يحدث أن خاف البحرينيون من الخونة أبدًا.. اقرأوا التاريخ إذ فيه الكثير من العبر.
والسؤال: أين تعلمتم كل هذه الشتائم؟
الجواب: المجلس العلمائي؟.. صح.
إذا امضوا يا “ربيبة” المجلس العلمائي في غيكم ومسعاكم وتخيروا كما تشاءون، أقبح الالفاظ والشتائم وارمونا بها، اما نحن فلن نهبط من عليائنا إلى مستواكم “وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث”.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية