تجنيد الشباب العربي والخليجي بالولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية، ودعني أنطلق من الولايات المتحدة الأميركية عزيزي القارئ كوني مقيما فيها وأوضح كيفية التهيئة والتجنيد الذي يقوم به الأميركان وعلى رأسهم وكالة الاستخبارات الأميركية، يكون تركيزهم على الشباب العربي والخليجي المبتعث او الراغب بالدراسة في أميركا، ويكون التركيز منذ دخوله المطار حتى انطلاقة دراسته بإحدى الجامعات الأميركية، ويتم التركيز على شبابنا بشكل لصيق من خلال المخبر وهو الأستاذ الجامعي المكلف بأن يخبر الجهات المتعاونة معه بأن هذا الطالب سريع البديهة أو هذا الطالب لديه ذكاء وحنكة، ثم تكون نقطة الانطلاقة لتجنيد شبابنا للأسف الشديد من الأستاذ نفسه الذي يدرس المادة، ويكون الاستقطاب أولا نفسياً ومن ثم يكون الأستاذ مع الطالب على علاقة لصيقة ثم يكون الاهتمام بالطالب من قبل الأستاذ يوميا، فترى الطالب يسلم نفسه بكل سهولة من خلال غسل الأدمغة والعقول، فيكون الطالب بعد ذلك مستعدا لينفذ أي أمر يطلبه منه أستاذه، فيكون مستعدا لتنفيذ أوامر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن طريق أستاذه الجامعي.
ما أريد إيصاله عزيزي القارئ خصوصا لأولياء الأمور “الحذر ثم الحذر” عندما يبتعث أو يرسل الأبناء للدراسة بالخارج خصوصا بالولايات المتحدة الأميركية التي تسعى جاهدة لأن تستثمر عقول شبابنا الأذكياء.
على ما اعتقد رسالتي وصلت عزيزي القارئ وأتمنى المحافظة على شبابنا وحثهم بأن يبتعدوا عن هذه الفئات حتى لو كان أستاذ المادة بالجامعة، فلو كان أستاذ الجامعة يستغل شبابنا فعلى سفاراتنا العربية بشكل عام بالدول الغربية خصوصا بالولايات المتحدة الأميركية ان تكون لصيقة بالقرب من شبابنا الواعد.
الله يحفظ لنا شبابنا ويعود بهم بالسلامة الى ارض الوطن ليرفعوا رأس أولياء أمورهم ودولهم العربية بالأسلحة العلمية.
صوت الشباب
مازال شبابنا يصرخون بصوت عال لعدم وجود الاهتمام وعدم وجود من يحتضنهم، الشكاوى تصلني وهي موجهة لمؤسسة الشباب والرياضة ووزارة التنمية الاجتماعية، مطالبين فيها بزيادة الاهتمام وعلى ما أعتقد أن هذه الانتقادات بناءة تبني ولا تهدم.
وسأتطرق بشكل مفصل في المقالات القادمة عزيزي القارئ ولكن أتمنى من الجهات المعنية والمختصة زيارة شبابنا بمراكزهم وجمعياتهم وأنديتهم الشبابية ليتلمسوا احتياجاتهم ومطالبهم ورغباتهم وطموحاتهم وأهدافهم.
شبابنا البحريني هم ثمرة ونور الوطن.
شكر واجب لسمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة
أتقدم بالشكر والعرفان لسمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خلفية رئيس مجلس إدارة مشروع البر حفظه الله ورعاه على ما يقدمه من أفكار تخدم المجتمع البحريني بشكل عام وعلى الأعمال التطوعية التي قام بها وسيقوم بها في المستقبل، ومن هذا المنبر أتقدم لسموه بطلب من جمعية الوحدة الخليجية يطلبون من سموه أن يكون الرئيس الفخري لهم لمكانته الكبيرة وأفكاره التنموية التي ستساهم فعلا في رفع عجلة التطوير والازدهار لشبابنا وللعمل التطوعي بمملكة البحرين بشكل عام.