العدد 1942
الجمعة 07 فبراير 2014
العنصرية بين الشعب الأميركي حسين شويطر
حسين شويطر
الجمعة 07 فبراير 2014


العنصرية بين الشعب الأميركي ما زالت موجودة إلى يومنا هذا، ومن يقول إنها نسيت ومحاها التاريخ ولا يتحدث بها الشعب الأميركي “غلطان”، فإن الشعب عموما يتحدث بهذه القضايا العنصرية إن كانت عن البشرة أو الأصول أو التاريخ.
فمن خلال مشاهدتي للعنصرية الموجودة لدى الشعب الأميركي بين السود والبيض، شاهدت رجلا أبيضا أمام حرم جامعتي بولاية فلوريدا بالجنوب يصرخ وينادي ويقول إن هذه الولاية هي ملك للبشرة البيضاء ويجب على أصحاب البشرة السوداء أن يتركوا الجامعة ويذهبوا إلى ولاية ثانية أو يرجعوا إلى بلدهم الأصلي إفريقيا.
فكوني أجنبي وتابعت وشاهدت هذه العنصرية من قبل رجل واحد وشاهدت وسمعت بأذني كثرة الكلام عن العنصرية وعن الأصول والتاريخ والبشرة، جاء ببالي أن الشعب الأميركي بأكمله عنصري، فكيف له أن ينادي بالديمقراطية والحرية والعدالة؟
وما أريد إيصاله لعزيزي القارئ بأن ما يقال لنا بالشرق الأوسط شيء وما يحصل على أرض الواقع شيء آخر.

صوت الشباب “شحن العقول”
نرى على أرض الواقع شباب بحريني صغير بمقتبل عمره يشحن عقله من قبل الراديكاليين والطائفيين والتابعين لملالي قم وطهران بالكره وإلغاء الآخر، أصبح لدينا صراع وعدم تقبل الآخر خصوصا من الفئة الشابة، فمازلنا وما نزال نطالب الجهات المختصة والمعنية بإيقاف الراديكاليين وإيقاف أصحاب الفتن وأصحاب السوابق خصوصا الذين يتحدثون عبر المنابر الدينية ويشحنون جميع الفئات وخصوصا الشابة والصغيرة.
فإن مملكتنا الغالية لا تستحمل أكثر من هذا الوضع السيئ الذي نحن به.

تعليق شبابي “التواصل الاجتماعي”
 الشباب هم الفئة العظيمة المشاركة والمتفاعلة مع البيئة الخارجية والداخلية، فإن من الأفكار الموجودة لدى بعض الشباب والتي أريد أن أوصلها إلى وزارة التنمية وتحديداً إلى إدارة المنظمات ومؤسسة الشباب والرياضة والجهات المهتمة بالشباب بأن يطرحوا أفكارا ومقترحات بهذا الشأن ويعطوا الشباب الفرصة ليتنافس وليتفاعل مع الجهات الرسمية وغيرها عن طريق التواصل الاجتماعي، مثلاُ معرفة مشاكلهم ومطالبهم وطموحاتهم وأهدافهم، يمكننا معرفتها عن طريق التواصل الاجتماعي، وما يريده شبابنا بشكل عام هو تفريغ الطاقة التي يمتلكونها بأشياء تكون لصالح ومنفعة الدولة.
فإن الأفكار كثيرة والمقترحات أكثر أيضا، ولكن ما أريد إيصاله هو أنه من المحزن رؤية المواهب بمواقع التواصل الاجتماعي التي يجب أن تحتضن من الجهات الرسمية، ولكنها لا تلقى الاهتمام المطلوب، كل ما أتمناه أن تهتم جميع الجهات بشبابنا الواعد فهم ثمرة الوطن.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .