العدد 1924
الإثنين 20 يناير 2014
بين النظام الأميركي وسلوكيات الشعب حسين شويطر
حسين شويطر
الإثنين 20 يناير 2014



نعم ما أريد التحدث عنه عزيزي القارئ وما أريد توضيحه أن الشعب الأميركي يختلف جملة وتفصيلاً عن نظامه القمعي والمحتل والمستعمر لبلادنا العربية، ان كنت تتفق معي أم لا عزيزي القارئ فهذا الواقع وهذا ما أوضحه لك من خلال حياتي البسيطة والأيام القليلة التي استغرقتها في الولايات المتحدة الأميركية وتحديداً في فلوريدا بالجنوب، حيث تقع جامعتي “سوث فلوريدا”.
إن الشعب الأميركي بشكل عام يبحث عن رزقه ويبحث عن راحته ويبحث عن سعادته بشكل عام وإذا تحدثت معه بالسياسة يقول لك بكل بساطة لا تتحدث معي عن السلوكيات القذرة والمجحفة وهي السياسة، نعم عزيزي القارئ إن السياسة الأميركية الحالية والماضية دمرت العالم وسفكت دماء الأمة العربية والإسلامية تحديداً والنماذج أمامك “العراق وأفغانستان”، فلو قلنا من اليوم إلى الغد عن تاريخ وعن شعب وعن نظام الولايات المتحدة الأميركية، سيبقى في عقولنا من خلال سلوكياته وأعماله العدو الماضي والحالي والمستقبلي ونعمل من خلال شعوبنا من اجل إيقافه بشتى الطرق.
إن النظام الأميركي مازال يتدخل في شأننا المحلي بالدول العربية والإسلامية وتحديداً البحرين، ولكننا كوننا امة “لا إله إلا الله، محمد رسول الله” نستطيع من خلال تكاتفنا وعزيمتنا وإرادتنا إيقاف الأسلحة الأميركية وخططهم المدمرة لأوطاننا.

صوت الشباب “بين الأميركان والعرب”
مخطئ من يقول إن الشعب الأميركي أفضل من العربي وتحديداً الشباب، إن شبابنا دائماً ما نراه يريد التغيير والبحث والابتكار والاختراع ويريد العمل والتميز مقارنة بالشباب الأميركي الفاسد الغبي الذي يبحث عن اللهو والرقص والاستمتاع فقط.
ما أريد إيصاله عزيزي القارئ بشكل عام، علينا دائماً الوثوق بشبابنا وإمكانياتهم ومكانتهم ومواهبهم وطاقاتهم وعلينا دائماً ان لا ننظر الى الشباب الغربي على أنهم أفضل من شبابنا العربي وعلينا دائماً ان نقول لشبابنا إنكم الأفضل وأنتم المتميزون وأقولها بصوت عال وبكل ثقة.

تعليق شبابي لعام 2014
قامت منوعات “البلاد”، باستطلاع شبابي عن عام 2014 في نظر الشباب، وكان شبابنا متفائلا جداً بالعام الجديد وكل واحد أعطى رأيه وتمنى أن يكون عام استقرار وإنجازات للمملكة.
هذه المشاعر من شبابنا تتفاءل بالخير خصوصا لشعورهم الوطني وما نتمناه هو عدم استغلال الشباب الصغار للأعمال الإرهابية والتخريبية التي يقوم بها البعض فهم الجيل القادم الذي سيواصل بناء الوطن الحبيب على قلوبنا.

شكر واجب لروابط التعليم
أتقدم بالشكر والعرفان لرئيس مجلس إدارة روابط التعليم إبراهيم أحمد على جهوده الكبيرة لابتعاث الطلبة وتسهيل أمورهم للدراسة بالخارج خصوصا الى الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة والصين، إن جهوده وسعيه المستمر دائماً شاهدنا جذوره الناميةمن خلال خريجي الجامعات، فمكتب روابط التعليم ساهم مساهمة كبيرة في ذلك ويشكر على جهوده الكبيرة.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية