ما يعيشه الوطن العربي من دوامة ومن هتافات، من يقول يمينا ومن يقول يسارا، أصبحت الشعوب في ضياع وأصبحت الأمة العربية والإسلامية في شتات ولا تعرف مستقبلها ولا تعرف ما يخطط لها وللأسف الشديد لا تتعلم من خلال تجاربها، فالسؤال للعرب والدول الإسلامية هل مازلتم لا تعرفون أعداءكم؟ أمازلتم تخططون للنيل من بعضكم؟ متى ستفكرون بنهضة الأمة؟ ومتى ستصبحون منافسين للدول العظمى؟.
الشباب العربي بعد المآسي والشتات الذي مر بهم، هل تعتقدون يا عرب أنهم سيصبحون قادرين على العيش بشكل طبيعي مع باقي المجتمع العربي والإسلامي، ألا ننظر الى أنه بعد مرور شبابنا بهذه المراحل البشعة والقذرة سيصبحون شرسين مثل الأسد في الغاب، ونحن كمجتمع عربي وإسلامي لا نريد ان نصل لهذه المراحل بل مازلنا نحلم ونتمنى ان تتوحد الأمة العربية والإسلامية ونصبح شعبا واحدا ونتعايش بين بعضنا بعضا، والحلم الأكبر هو منافسة الدول الغربية والشرقية في المجالات التعليمية والصناعية والتكنولوجية.
انا كلي أمل وكلي ثقة بأنه سيأتي اليوم الذي تنافس الدول العربية الدول الشرقية والغربية، لكننا علينا كدول عربية بناء أنفسنا أولا من الداخل ثم نبني أنفسنا في الخارج بقوة.
والله ستدخل الفرحة في قلوب الأمة العربية والإسلامية حين نرى الغرب والشرق يخشى ويخاف من القوة العربية والإسلامية مرة أخرى كما كان الغرب يخشى العرب والدول الإسلامية بالعصور القديمة.
مبادرة معهد البحرين للتنمية السياسية
المبادرة التي يقوم بها معهد البحرين للتنمية السياسية فريدة من نوعها خصوصا حضور بعض الوزراء والشخصيات المهمة والبارزة في البرامج لاستعراض تجاربهم عبر عملهم السابق وخبرتهم الطويلة بالمجال المهني، ومن ابرز هذه الشخصيات التي قدمت خبرتها من خلال الحلقات الحوارية هو الأستاذ محمد بن إبراهيم المطوع وزير الدولة لشؤون المتابعة وكانت من قبله كذلك الأستاذة سميرة بنت رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة.
فجلب هذه الكوادر البحرينية التي أعطت الكثير للمملكة خصوصا بالمجالات المختلفة يعطي دافعا للمستمع لكسب الخبرة حيث يعكسها على الواقع البحريني، والسعي قدر المستطاع للاقتداء بهذه الكوادر التي كرست نفسها لخدمة الوطن، وبناء على هذه الخبرات والعلم النافع الذي يتواكب مع العصر الجديد الذي نعيشه بهذا العالم.
أتمنى من كل البحرينيين المهتمين بتطوير أنفسهم ومن يمتلك في نفسه القدرة والطاقة ويرى في نظره بأنه سيعتلي منصبا ذات يوم، عليه حضور الحلقات الحوارية التي ينظمها المعهد، التي تعطي المواطن الخبرة الطويلة التي اكتسبها هؤلاء ومن خلالها أيضا يعرفون العقبات التي مرت بها هذه الشخصيات.
صوت الشباب
روعة وطموح ونجاح حين نرى شبابا بحرينيا ينشئون صحيفة الكترونية أطلقوا عليها “صحيفة الشباب البحرينية الإلكترونية” وصاحبها الشاب الطموح علي شرفي وبالإشراف العام من قبل أحمد بوحسن، وتختص الصحيفة الإلكترونية بقضايا ومشاكل وهموم وأخبار الشباب البحريني والعربي، فهذه المبادرة الطيبة والنادرة من نوعها هي من احتياجات الشباب البحريني ليبرزوا مواهبهم ويبينوا للرأي العام برامجهم، ومن يمتلك المهارة في الكتابة والتعبير تكون هذه الصحيفة متعاونة معه وتقدم له التسهيلات والمساحة الكافية للكتابة والتعبير وإبداء الرأي، فإن توثيق أعمال الشباب ونشر أخبارهم ووضع ساحة لهم ولأعمالهم بصحيفة شبابية يومية بداية النجاح خصوصا ان شبابنا لديهم أخبارا كثيرة وأفكارا وأطروحات وآمالا لا تحصى ولا تعد لامتلاكهم الطاقة والرؤية المستقبلية لهم ولمملكتهم الغالية ولجيلهم الصاعد بقوة للساحة الاقتصادية والسياسية والتعليمية والإعلامية وحتى الثقافية والرياضية.
الله يوفق شبابنا ويوفق شباب البحرين، ويجعلهم ذخرا في خدمة الوطن والقيادة الرشيدة والشعب البحريني.