الحلول بالمملكة لكل الجوانب أصبحت شبه معدومة بعد تعنت الجماعات الراديكالية التي تحمل الفكر والمنهج الخارجي، خصوصا بعد انسحاب الجمعيات الخمس التي تطلق على نفسها «المعارضة» إنما هي بالواقع ليست معارضة بل هي محرضة على الإرهاب والتخريب ودمار الدولة وعلى رأسها «الوفاق» التي تمتلك «الرموت كنترول»، لهذه الجمعيات التي لا تمثل إلا فئة قليلة جداً، ولا تمثل الشعب البحريني بأكمله على حد وصفها الكاذب والمفبرك.
ولكن للأسف الشديد نلاحظ يوما بعد آخر أن صحيفة بالمملكة تم الترخيص لها وهي محسوبة على الجماعات الراديكالية تهاجم يوما بعد آخر القيادة الرشيدة تارة والجمعيات الوطنية تارة أخرى، وللأسف الشديد لا يتم تطبيق القانون الصارم تجاهها خصوصا بنشرها الأخبار المكذوبة بعض الأحيان وابراز هذه الأخبار، لتتضح لك الصورة اكثر عزيزي القارئ، بعد وصفها أن رجال الأمن يقصفون دوار مجلس التعاون «بالطائرات الاباتشي» إنما في الحقيقة ان المملكة لا تملك حتى هذه النوعية من الطائرات فكيف بها تقصف دوار مجلس التعاون؟ والسؤال المطروح لهذه الصحيفة الكاذبة والمفبركة للواقع الملموس؟ والسؤال يطرح على الجمعيات الراديكالية والإرهابية والتخريبية وعلى رأسها الوفاق، ما مدى مصداقية الصحيفة التي تعملون معها ليل نهار، بل للأسف، الجهتان عملتان لوجه واحد ولمخطط واحد وهو فناء ودمار الدولة، وهذا ما نتصدى له كوننا وطنيين لا نرضى من هذه الجمعيات او الصحيفة ان تمس قيادة الدولة والجمعيات الوطنية.
الصورة اتضحت عزيزي القارئ لكل المجتمع البحريني بمن زج بالمملكة في هذا الصراع ومن يقوم بالأعمال الإرهابية والتخريبية يوما بعد آخر، وهذا القول يثبته لك الواقع الملموس ولا تثبته صحيفة تتبع الجماعات الراديكالية والعنصرية، فإن هذه الصحيفة الطائفية تسخر كتابها لخدمة الجمعيات الراديكالية وضرب القيادة الرشيدة وسحق الجمعيات الوطنية.
علينا ان نتصدى لهذه الصحيفة المفبركة للواقع ونتصدى لكتابها الذين يسعون لزرع الطائفية ونتصدى لجمعياتهم الراديكالية والطائفية الموالية للخارج.