العدد 1820
الثلاثاء 08 أكتوبر 2013
“مللنا” حسين شويطر
حسين شويطر
الثلاثاء 08 أكتوبر 2013

 انتقادي وتعقيبي على كتاب المقالات والأعمدة ليس استهدافا لأشخاص، ولكن للأسف يوجد بعض الكتاب يكرر ويثير بعض القضايا ولكن بعد قراءة موضوعه يتضح انه مكرر او مل منه القارئ بشكل عام من كثرة التحدث به، فإن الكاتب يجب ان يثير الجديد ويجب ان يقدم للقارئ السري الذي لم تتحدث عنه الصحافة المحلية والعالمية خصوصا بتواجد التقنيات التكنولوجية الحديثة كالتواصل الاجتماعي أصبح المتابع او القارئ يبحث عن الجديد، وهذا هو سؤالي لكتاب الأعمدة والمقالات؟ ما الجديد الذي قدمتموه لقرائكم، وهل تعتقدون أن المعلومات التي قدمتموها تثقف القارئ والمتابع بشكل عام، وهل وجودكم بالصحافة يفيد المجتمع بشكل عام ام أن المسألة هي زيادة عدد أو تكملة للصحيفة أو العدد الذي سيصدر، أتمنى من كتابنا مراجعة أنفسهم قبل ان يكتبوا أي عمود او مقال، فإن استفادة القارئ والمتابع مصدر الأهمية والاهتمام.

 

أثر التقديم التقليدي

للأسف الشديد أصبح محاضرونا ومقدمو الندوات والورش - اغلبهم وليس كلهم - تقليديين لأبعد الحدود، بطبيعتهم العربية القديمة والتقليدية التي تقوم على قراءة الكتاب على الحاضرين او المستمعين مما يجعل المستمع أو الحاضر ينام في سبات بسبب عدم تهيئة الأجواء وعدم وجود الإثارة بالمحاضرة إنما هي شبه اقتباس من الكتاب وترتيل ما يوجد بالكتاب وليس استيعابه وإعداد نفسه كونه محاضرا ومن ثم يستخدم التقنيات الحديثة مثل “البرزنتيشن والبوربوينت” للحاضرين والمستمعين.

ان استخدام المحاضر او مقدم الورشة للأسلوب القديم والتقليدي أصبح ظاهرة يمل منها المستمع والحاضر، فعلى من يود ان يقدم مثل هذه الورش ان يستخدم التقنيات والتكنولوجيا الحديثة خصوصا بتواجد الصور والفيديوهات يسهل على المتلقي الاستيعاب وليس هذا فقط بل يستمتع بتواجده ويستمتع أثناء المناقشة وتقديم الندوة.

 

صوت الشباب

سأتكلم بكل صراحة هذه المرة دون لف أو دوران خصوصا بسبب انتقادات الكثير لي أثناء التحدث عن الشباب بشكل عام، وأؤكد لكل الناس وليس على المستوى المحلي بل على المستوى العالمي ان الكوادر الشبابية البحرينية تمتلك الكثير لتقدمه وتمتلك الخبرة وتمتلك المقدرة ولكن دائماً ما يكون الحاجز الرفيع أمامهم وتكسير “المياديف” في وجوههم وانتقادات الناس خصوصا كبار السن، فماذا تريدون من شبابنا ان يفعل خصوصا أنهم يقومون بفعل المستحيل ويحاولون قدر المستطاع، فعلى سبيل المثال إننا في البحرين نمتلك نخبة شبابية كثيرة ومحترفة أيضا في التقنية الإعلامية الحديثة والتواصل الاجتماعي بشكل عام فلماذا لا تستفيد منهم وزارة الإعلام ولماذا لا تستثمر مواهبهم المتطورة في خدمة الوطن، هذا نموذج، أتمنى من الجهة المختصة إعادة النظر في هذه القضية، ولو ضربنا الأمثال والعبر لن نستطيع ان نغطيها بهذا المقال المتواضع.

فليعلم الجميع ان الجيل الشبابي البحريني قادم بقوة، فلتضع له الجهات المكانة والاحترام.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .