خلال اليومين الماضيين هذا الكاتب المدفوع أصلا والمعروفة نواياه الطائفية الحاقدة على الدولة وقيادتها وشعبها ونوايا صحيفته المملوءة بالدماء الطائفية البحتة، يبين ويوضح الكاتب مستوى حقوق الإنسان بالبحرين، ومدى المأساة التي تمر بها البلاد.
أضحكني بكتابته وكأننا نعيش كما الشعب الإيراني والعراقي والسوري، المقموعة حرياته أصلا وليس له الحق أيضا ان يسأل عن حقوقه الإنسانية.
أقول للكاتب الذي يتظاهر باهتمامه الشديد بحقوق الإنسان في البحرين، ان المملكة ليست في حاجة إليك ولا تاريخك القذر الملوث بالدماء الطائفية والقلب الفاسد، فالبحرين لديها وزارة خاصة معنية بحقوق الإنسان هي المختصة بشؤون المواطنين والمحافظة على كرامتهم وحقوقهم، وهي التي تسعى قدر المستطاع لردع المنظمات المدفوعة وأنت من ضمنهم ولهذا تدافع عن هذه المنظمات.
وبالنسبة إلى تهديدك لوزارة حقوق الإنسان في البحرين بوصفك “الدرس القاسي في جنيف”، سأقولها لك بكل بساطة إن الوزارة تقوم بدورها المطلوب منها وأكثر وهي تسعى قدر المستطاع لإيصال الصورة الحقيقية والصحيحة للجهات المختصة في هذا المجال التي شوهتموها انتم وأتباعكم الخونة وجعلتم “لؤلؤة الخليج” كأنها تعيش حرب إبادة جماعية والحقيقة غير ذلك فإن الإبادة الجماعية تعيشها سوريا التي تؤيدون نظامها.
لا تجرؤ دولة في العالم على انتقاد حقوق الإنسان في البحرين وانتقاد حكومتها وعلى رأسها “فارس الميدان” رئيس الوزراء، فإن حكومتنا الرشيدة تسعى قدر المستطاع لتلبي متطلبات المواطن والمحافظة على كرامته وحقوقه والبرهان أمامك عندما يخرج سموه ليلا ونهارا للتأكد من الخدمات الحكومية ونراه تارة يتفقد المستشفيات وخدماتها ونراه تارة أخرى يتفقد عمل الوزارات، فإن هذا الجهد الكبير كله فقط للحفاظ على كرامة الإنسان البحريني وصون حقوقه كاملة، إن هذه الأفضال لا تستطيع أيها الكاتب ولا صحيفتك ولا ولاؤك للخارج انكارها.. الصحافة تبني وتنور القارئ وأنت للأسف الشديد لا تلبي هذه العوامل.
لا أريد أن اضغط عليك وادفعك لتقديم استقالتك من مهنتك التي لا تصلح لها، ولكن الذي أريد ان أوصله أن حكومتنا الرشيدة تقوم بدورها الكامل، ووزارة حقوق الإنسان تسعى قدر المستطاع للمحافظة على كرامة المواطن وصون حقوقه والتصدي لأتباعك المدفوعين.
تحيتي لوزارة حقوق الإنسان.
صوت الشباب
جمعية شباب رابعة الوسطى وعلى رأسها محسن القريري، تقوم بدور كبير لصالح الشباب البحريني الواعد من خلال محاضرات وندوات توعوية للشباب وابرز هذه الورش محاضرة الإعلامي المتألق بالجمعية فيصل الشيخ بعنوان “إعداد القيادات الشبابية” والدورة الأخرى هي “المنتدى الأول لأساسيات الإعلام”.
كل هذه الجهود تصب بصالح الشباب البحرين، وهذه الطاقة التي تبذلها الجمعية والداعم الأساسي النائب عيسى الخياط يشكرون عليها.
كل التوفيق والنجاح لجمعية رابعة الوسطى ولشبابنا البحريني الواعد.
صوت الرياضة
الأندية المحلية تعاني الاهتمام الإعلامي، حيث يصف أحد اللاعبين أن تدني شهرتنا وعدم بروزنا هو عدم اهتمام الإعلام بقنواته وصحافته المحلية بنا.
اطلب من جميع الجهات المختصة والمعنية التركيز على الدوري البحريني ولاعبيه والسعي قدر المستطاع لإبرازه وتطويره لتلبية رغبات الجماهير واللاعبين.